الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُ

ابن الساعاتيالعصر الحديث · ٧٨١ قصيدة
٤ قراءة
١
ألمّت سليمى والنسيمُ عليلُفخيّل لي أن الشمال شمولُ
٢
كأنَّ الخزامى صفقت منهُ قرقفاًفللسكر أعناق المطيّ تميل
٣
تلاقت جفون ما تلاقى قصيرةٌوليل مشوقٍ بالغرام طويل
٤
شديد إلى باب البريد حنينهوليس إلى باب البريد سبيل
٥
منازل أما ماؤها فمصفقٌزلال وأما ظلها فظليل
٦
نَحُلتُ وما قولي نحلت تعجباًهل الحب إلاّ لوعة ونحول
٧
وبي فاترُ الألحاظ نشوى جفونهأحمُّ سقيم المقتلين كحيل
٨
تمنيتهُ والبعد بيني وبينهُوللعيس وخْدٌ في الفلا وزميل
٩
فأخفيت قولاً كاد يبدو لحاسدفيا ليت أنّا نلتقي فأقول
١٠
أسارت بنا عنه الحمول ولم أمتبه كمداً إني إذاً لحمول
١١
فجسمي على الخصر السقيم سقامهودمعي على الخد الأسيل يسيل
١٢
ومن عجب أني أروم بضمّهشفاء نحولي منه وهو نحيل
١٣
بيلتُ بعطف لا يميل لعاشقكئيب وعطف كالقضيب يميل
١٤
فوجدي وسلواني مقيم وظاعنوحزني ولهوي جائد وبخيل
١٥
ولم أر مثل العام يقصر إن دناولا اليوم ينأى شخصه فيطول
١٦
ولا مثل دمع العين أمّا بوجنتيفماءٌ وأمّا في الحشى فغليل
١٧
وما كان ظنّي أن قلبي قُلّبٌولا أن حالي في هواه يحول
١٨
فلي وله حزنٌ وحسنٌ ممنّعومنه ومنّي قاتل وقتيل
١٩
إليكَ أمير المؤمنين رحلتهانواحلَ في مثل النطاق تجول
٢٠
تطلّبنَ ورد الجود حتى أصبنهُوقد ذاب منها كاهلٌ وتليل
٢١
هنالك لا البيض الرقاق كليلةولا أنجمُ السمرِ الدقاقِ أفول
٢٢
بحيث منيعات العطايا مباحةوحيث حزون المكرمات سهول
٢٣
ذا أوحشت خوف الأعادي قلوبهادعتك فلبتها قناً ونصول
٢٤
مواضٍ تخوض النقع والهامَ والطُّلاوهنَّ صقالٌ ما بهنَّ فلول
٢٥
وما هالني لما انتجعتك سبسبٌودوّية لا تمتطى وهجول
٢٦
تهبُّ بها الأرواح وهي مريضةويغمد سيف البرق وهو كليل
٢٧
وليل خلعت الجنح ثم لبستهُوقد جُرَّ منهُ في البلاد ذيول
٢٨
تدرّعتهُ في عنفوان شبابهإلى أن علاه للمشيب نصول
٢٩
ونامت دراريه وطرفيَ ساهررجاءَ كرىً عذبٍ إليه يؤول
٣٠
لزدتُ به عاماً تعفّى جمالهوما يتساوى عالمُ وجهول
٣١
فلم يصفُ لي إلاّ عليك مديحهولم يصف لي إلاّ إليك رحيل
٣٢
بوجناءَ يكبو لاحقٌ عن لحاقهاويقصر عنها شدقمٌ وجديل
٣٣
فلم يغنها عن ربع بغداد مربعولم يثنها ماءٌ به ونزيل
٣٤
وكل مكان أنت ساقي دهاسهخصيبٌ له ريفٌ يزار ونيل
٣٥
فمن مبلغ الحسّاد عني ألوكةبأنَّ بياض الصبح ليس يحول
٣٦
وأني عانٍ كنت لا يستميلنيدنيٌّ ولا يسمو إليَّ مثيل
٣٧
إذا ما العيون الشّوس أخفى مكانتيعليها حقودٌ في الحثى وذحول
٣٨
أزلتُ عماها من سناني بأثمدٍله أكعب اللَّدنِ المثقَّفِ ميل
٣٩
أبعدَ مقامي ذا مقام أنالهُيقصر عنهُ لو بغاه ذهول
٤٠
وذادك عني في الخلائق موقفمخوفٌ كحدّ المشرفيّ زليل
٤١
ولا تنكرنْ أني أمامَ جلالهِلعمر القوافي إنّهُ ليهول
٤٢
لقد خلف المبعوثَ خيرُ خليفةقؤولٌ لما يرضي الإله فعول
٤٣
تذلُّ له الأيام وهي عزيزةوتصغر حيث الخطب وهو جليل
٤٤
إذا سار سدَّ الأفق والأفق واسعرماحٌ وبيضٌ عصبةٌ وخيول
٤٥
تجود لها صمُّ الصخور مخافةًوشمُّ الجبال الراسيات تزول
٤٦
صقور جيادٍ والمواضي مخالبٌلها وأسودٌ والذوابل غيل
٤٧
كبت دونه الأبصار وهي حسيرةوخابت نفوس عندها وعقول
٤٨
ومن كان نور الوحي فوق جبينهثنى كلّ طرف عنه وهو كليل
٤٩
فروع إلى العبَّاس تنمى أصولهاوما خير فرع أسلمته أصول
٥٠
هو النسبُ الزاكي أناف بفضلهوصيٌّ حوى سبق العلا ورسول
٥١
ترى اليوم طلقاً حين يذكر جعفرويسمى إليه حمزةٌ وعقيل
٥٢
صفا صفو ماءِ المزن يبسم دجنهُوقد قبّلتهُ شمألٌ وقبول
٥٣
له شرف البيت العتيق وزمزمٍوما ساقهُ حادٍ إليه عجول
٥٤
وفضل الذبيحين الذي ما لفضلهنظيرٌ وهل للنيّرين عديل
٥٥
هم القوم أمّا عرضهم فهو وافرمصون وأمّا وفرهم فهزيل
٥٦
رموا جمرات الجاهليّة بالقناخفافاً ولكنْ وقعهنَّ ثقيل
٥٧
وكلّ طويل باعه وقناتهوما كلُّ باع للقناةِ طويل
٥٨
كبدرٍ ويا طوبى لبدرٍ وأختهاويومُ حنينٍ والكماةُ تصول
٥٩
ولولا نجوم السمهرية أحجمتحماةُ وغى ما شأنهنَّ نكول
٦٠
وكان صهيل الخيل شدواً فلم يزلبها الضرب حتى عاد وهو عويل
٦١
بهم قرَّ حكم الله في مستقرّهِوآض عزيز الشرك وهو ذليل
٦٢
فيا لك يوماً صافياً كان غيمهعجاجَ المذاكي والدماءُ وحول
٦٣
لقد كان يوم الفتح للدهر غرَّةًومنه شياةٌ جمَّة وحجول
٦٤
حلفتُ بها هوجاً قواطع للمدىتجاوبُ أنساعٌ لها وحمول
٦٥
وما حملت من كلّ أشعث وجههإلى الله يرجو أن يكون قبول
٦٦
وبالمشعرات القود تُهدَى إلى منىمقلّدة حيثُ الدماء همول
٦٧
لقد شدَّ حبل المجد بعد انفصامهوأبرم حبل الله وهو سحيل
٦٨
وأضرم نار المشرفية بعدماعلاها خمود دائم وخمول
٦٩
جدير بميراث النبوّة قائمهو السيف ماضي الشفرتين صقيل
٧٠
كفيل بردّ الحق من مستعيرهله الله في كلّ الأمور كفيل
٧١
وقد يتداعى الظلم بعد انتشارهويعظم أمر الحقّ وهو ضئيل
٧٢
محبُّ الندى يمضي على غلوائهولو لجَّ فيه لائم وعذول
٧٣
عزيز التشكي لا يخاف ملالةًوربَّ محب عاد وهو ملول
٧٤
أناصرَ دين الله بالسيف آخراًوناصرهُ كالأوّلينَ قليل
٧٥
أعدتَ شعاب الدين وهي أواهلكأن لم يكن دهرٌ وهنَّ طلول
٧٦
علاه على السبع الشداد محلّهومجدٌ قديم لا يرام أثيل
٧٧
ففي كلّ يوم للملائكة العلىطوافٌ على أبياتكم ونزول
٧٨
لقد صدقوا أنَّ اللهى تفتح اللّهامقاليَ جزل والنوال جزيل
٧٩
وما لبنات الفكر تهدى حسانهاكأفهامكم في العالمين بعول
٨٠
عليكم سلام الله فالشعر عاجزٌعلى أنه فيمن عداك غلول
٨١
وهبني نظمت الأنجم الزهر مدحةًوكنتُ مطيعاً ما عساي أقول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـابن الساعاتي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة