١
قلبٌ لذكر الحمى بعد النّوى يجبوأدمعٌ في الهوى قامت بما يجبُ
٢
بكيتُ يوم فراق الحيِّ من نبإباللحظ من صفحات البين مكتتب
٣
هوى هوى الدمعُ منهُ لوعةً وجوىالبَّ لمّا خلا من أهله اللّبب
٤
لا يعجبِ الناس من ذلّي وعزّهمحكمُ الهوى في بنيهِ كلّهُ عجب
٥
يثني ليثني فؤادي عن عزيمتهوراحَ يظلم قلبي الظّلمُ والشّنب
٦
تعلّم البرق وهناً من ثغورهمُفبات يبسمُ من وجدي وأنتحب
٧
أحبابنا ما نشدنا الصبرَ بعدكمُولا سلونا وأثوابُ الصّبا قشب
٨
تحلو لديَّ الأماني وهي كاذبةٌوفي حديث الأماني يحسن الكذب
٩
بنتم فما في هدوّ عندكم طمعٌكلاَّ ولا في حياةٍ بعدكم أرب
١٠
وأظلم البعدُ فالأشواق واضحةوفي ظلام الليالي تظهرُ الشُّهب
١١
ضحكتمُ لبكائي يومَ بينكمُضحكَ الأقاحيِّ إذ تبكي لها السّحب
١٢
تدني المنى منكمُ ما اليأس يبعدهُمنا ويحيي الرضا ما يتلف الغضب
١٣
لاتعجلوا بفراقٍ قبل موقعهِلابدَّ أن يستردَّ الدهر ما يهب
١٤
لولا القلى ما حجبنا عن ودادكمإنَّ المودَّة شيءٌ ليس يغتصب
١٥
عاقبتمونا ولا ذنبٌ بهجركمُغيرُ الهوى فإليكم منكم الهرب
١٦
سرى نسيم الصّبا يهدي تحيّتكموهناً وللدمع سيرٌ كله خبب
١٧
فألحقَ الشّربُ بالصهباءِ نفحتهُجهلاً وعندي إليكم بات ينتسب
١٨
إذا تحدّث ضوعاً عن قدودكمُظنّوه ما قالت الأغصان والكثب
١٩
إشارةٌ لطفتْ والبانُ يفهمهاعنكم فقد هزَّ من أعطافه الطرب
٢٠
والماءُ من فضّةٍ والكأس جوهرهوالخمرُ تبرٌ لها من لؤلؤٍ حبب
٢١
حمراءُ ما اعتصموا بالماءِ حين طغتلاّ وقد حسبوها أنها لهب
٢٢
أهدى السلام إلى دارٍ حللتَ بهافدارة البدر عزاً عندها كثب
٢٣
تطاوحت بي إليها كل نائبةحلفا لقد أحسنت بي عندها النوب
٢٤
ليَ الفلا والمطايا إن أردتُ نوىوإن أقمتُ فسيف الدين والأدب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.