١
وَشادِنٍ كَالبَدرِ في تَمامِهِيَغارُ غُصنُ البانِ مِن قَوامِهِ
٢
ما لِلآلي الغُرِّ إِذ تَبرُزُ مِنأَصدافِها طِلاوَةُ اِبتِسامِهِ
٣
مُعَربِدُ الأَلحاظِ مِن سُكرِ الصِباتُصبي الحَليمَ غُنَّةُ اِحتِلامِهِ
٤
لَيسَ لِمَن تكلمُهُ أَلحاظُهُمِن مَرهَمٍ يَشفي سَوى كَلامِهِ
٥
لَكِن غَدَت شيمَتُهُ البُخلَ وَقَدأَصبَحتُ لا أَطمَعُ في سَلامِهِ
٦
وَلَو يَكونُ الطَّيفُ طَوعَ أَمرِهِلَم يَطمَعِ العاشِقُ في إِلمامِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.