الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُ

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُّ اِمرئٍ خَضَبَ الخَوارِجُ ثَوبَهُبِدَمٍ عَشِيَّةَ راحَ مِن حُلوانِ
٢
يا حُفرَةً ضَمَّت مَحاسِنَ مالِكٍما فيك مِن كَرَمٍ وَمِن إِحسانِ
٣
لَهفي عَلى البَطلِ المُعَرِّضِ خَدَّهُوَجَبينَهُ لِأَسِنَّةِ الفُرسانِ
٤
خَرَقَ الكَتيبَةَ معلماً مُتَنَكِّباًوَالمُرهَفاتُ عَلَيهِ كَالنيرانِ
٥
ذَهَبَت بَشاشَةُ كُلِّ شَيءٍ بَعدَهُفَالأَرضُ موحِشَةٌ بِلا عمرانِ
٦
هَدَمَ الشراةُ غَداةَ مَصرَعِ مالِكٍشَرَفَ العُلا وَمَكارِمَ البُنيانِ
٧
قَتَلوا فَتى العَرَبِ الَّذي كانَت بِهِتَقوى عَلى اللَزِباتِ في الأَزمانِ
٨
حَرَموا مَعَدّاً ما لَدَيهِ وَأَوقَعواعَصَبِيَّةً في قَلبِ كُلِّ يَماني
٩
تَرَكوهُ في رَهَجِ العَجاجِ كَأَنَّهُأَسَدٌ يَصولُ بِساعِدٍ وَبَنانِ
١٠
هَوَتِ الجُدودُ عَنِ السُعودِ لِفَقدِهِوَتَمَسَّكَت بِالنَحسِ وَالدَبَرانِ
١١
لا يَبعُدَنَّ أَخو خُزاعَةَ إِذ ثَوىمُستَشهِداً في طاعَةِ الرَحمَنِ
١٢
عَزَّ الغُواةُ بِهِ وَذَلَّت أُمَّةٌمَحبُوَّةٌ بِحَقائِقِ الإيمانِ
١٣
وَبَكاهُ مُصحَفُهُ وَصَدرُ قَناتِهِوَالمُسلِمونَ وَدَولَةُ السُلطانِ
١٤
وَغَدَت تعقرُ خَيله وَتقسّمَتأَدراعُهُ وَسَوابِغُ الأَبدانِ
١٥
أَفَتُحمَدُ الدُنيا وَقَد ذَهَبَت بِمَنكانَ المُجير لَنا مِنَ الحَدَثانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة