الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُما

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٣ قراءة
١
صَدَّت فَأَمسى لِقاؤُها حُلُماوَاِستَبدَلَ الطَرفُ بِالدُموعِ دَما
٢
وَسَلَّطَت حُبّها عَلى كَبِديفَأَبدَلَتني بِصِحَّةٍ سَقَما
٣
وَصِرتُ فَرداً أَبكي لِفُرقَتِهاوَأَقرَعُ السِنَّ بَعدَها نَدَما
٤
شَقَّ عَلَيها قَولُ الوُشاةِ لَهاأَصبَحت في أَمرِ ذا الفَتى عَلَما
٥
لَولا شَقائي وَما بُليتُ بِهِمِن هَجرِها ما اِستَشرتُ ما اِكتتما
٦
كَم حاجَةٍ في الكِتابِ بُحتُ بِهاأَبكَيتُ مِنها القرطاس وَالقَلَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة