الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِ

بَكرِ بنِ النَطّاحالعصر الأموي · ٩١ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا ما طَوى دوني اِمرؤٌ بَطنَ كَفِّهِطَوَيتُ يَميني دونَهُ وَشمالِيا
٢
يَبينُ لَنا ذو الحِلمِ مِن حُلَمائِناإِذا ما تَعاطَينا الزُجاجَ تَعاطِيا
٣
أَرى الكَأسَ تهدي لِلَّئيمِ مَلامَةوَتَترُكُ أَخلاقَ الكَريمِ كَما هِيا
٤
رَأَيتُ أَقَلَّ الناسِ عَقلاً إِذا اِنتَشىأَقَلَّهُمُ عَقلاً إِذا كانَ صاحِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بَكرِ بنِ النَطّاح

شاعر غزل عُرف في بغداد زمن هارون الرشيد، وقد اتصل بأبي دلف العجلي الذي أكرمه وأغدق عليه المال فعاش غنيًا حتى وفاته. وصفه ابن كثير بالشاعر المشهور، ونقل عن أبي عفان أنه عدّه أول أشعر أهل العدل من المحدثين. كان يخالط أبا العتاهية، ويُذكر أنه من الحنفيين البصريين وقيل عجلي.

قصائد أخرى لـبَكرِ بنِ النَطّاح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة