الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ

أبو تمامالعصر العباسي · ٥٧٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِوَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
٢
وَكانَ الأَسى قَد آلَ فيهِ إِلى الحَشافَلَمّا اِستَجَرّاهُ جَرى في المَفاصِلِ
٣
كَماءِ الغَديرِ اِمتَدَّ بَعدَ وُقوعِهِبِما هاجَ مِن فَيضِ التِلاع القَوابِلِ
٤
ثَوَوا في الثَرى مِن بَعدِما سُربِلوا العُلاوَمِن بَعدِما سُمّوا نُجومَ المَحافِلِ
٥
مَصارِعُ لَم تورِث شَناراً وَإِنَّهالَيَرتَعُ فيها شامِتٌ عِندَ جاهِلِ
٦
لَعَمرُكَ ما كانوا ثَلاثَةَ أُخوَةٍوَلَكِنَّهُم كانوا ثَلاثَ قَبائِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو تمام

شاعر عربي عُرف بلقب أبي تمام، ارتبط اسمه بمدينة جاسم في حوران حيث وُلد، ثم رحل إلى مصر قبل أن يستدعيه المعتصم إلى بغداد فيقدّمه على شعراء عصره ويجيزه، فأقام في العراق. ولي بريد الموصل فلم تمضِ سنتان حتى توفي بها. اختلف الناس في المفاضلة بينه وبين المتنبي والبحتري، وله تصانيف منها ديوان الحماسة وفحول الشعراء. كان فصيحًا حلو الكلام، وفي شعره قوة وجزالة.

قصائد أخرى لـأبو تمام الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة