الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لأَزبَكَ مَولانَا المَقَرِّ عَمَارةٌ

الشهاب القادريالعصر المملوكي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لأَزبَكَ مَولانَا المَقَرِّ عَمَارةٌبِهَا السعدُ يَسمو للنُّجومِ الشَّوابِكِ
٢
بمملكةِ الإسلامِ لَم أَرَ مِثلَهَاولا النَّاسُ طُرَّاً من جميعِ المَمَالِكِ
٣
بها جامعٌ للحُسنِ أَصبحَ جامِعاًتَقَرُّبِهِ العينانِ من كُلِّ نَاسِكِ
٤
بِهِ شَرُفَت تِلكَ العَمَارةُ واغتَدَتمُكَرَّمَةً عِندَ المَلا والمَلائِكِ
٥
إِذَا قالَ قومٌ مَن أَتَى بِكِ للعُلاتَقولُ لَهُم سَعدُ الأَميرِ الأَتابِكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالشهاب القادري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة