١
شجاك بربع العامرية معهدبه أنكرت عيناك ما كنت تعهد
٢
ترحل عنه أهله بأهلةبأحداجها غيد من العين خرد
٣
كواعب أتراب حسان كأنهابدور بأغصان النقا يتأود
٤
ومما شجاني فوق عودٍ حمامةترجع ألحاناً لها وتغرد
٥
كأن بدمعي الكف منها مخضبنأت وبقلبي حرها يتوفد
٦
ولو هددت رضوي بتبريج هجرهالأمسى من التهديد وهو مهدد
٧
خفيفة أعطاف نشاوي من الصباثقيلة أردافٍ تقيم وتقعد
٨
من النافثات السحر في عقد النهىبنجلاء عنها سحر هاروت يسند
٩
وعيني تروي عن معين دموعهاوسمعي عن عذل العذول مسدد
١٠
وأعجب من جسم حكى الماء رقةًيقل بلطفٍ قلبها وهو جلمد
١١
محيا كبدر النم في جنحٍ طرةٍيظل به غصن النقا يتأود
١٢
وجنّات وجناتٍ بماء نعيمهاعلى النور نار أصبحت تتوقد
١٣
مهاة إذا استنت بعود أراكةٍعلى متن سمطي لؤلؤ يتردد
١٤
تربك ثنيات العقيق ببارقجلالي النقا منه العذيب المبرد
١٥
كأن بفيها سنا العلم جوهراًجلاه جلال الدين فهو منضد
١٦
إمام اجتهاد عالم العصر عاملبجامع فضل ناسك متهجد
١٧
ويحسد طرف النجم بالعلم طرفهإذا بات ليلاً فيه وهو مسهد
١٨
ويقدح زند العز زند ذكائهفيصبح منه فكره يتوقد
١٩
ومن مدد المولى وعين عنايةٍوتوفيقه يحيا ويحمي ويحمد
٢٠
ومجتهد قد طال في العلم مدركاوباعاً ففي كل العلوم له يد
٢١
ومستنبط من آية بعد آيةتلي آية الكرسي معنى يخلد
٢٢
فوائد أشتات البديع التي بهاتفرد فيها جمعه فهو مفرد
٢٣
وأنواعها عشرون مع مائة وقدتوحد فيها بالذكا فهو أوحد
٢٤
ولم يك للماضين في الجمع مثلهافسحقاً لمن للفضل في الناس يجحد
٢٥
فحق له دعوى اجتهاد لأنههو البحر علماً زاخر اللج مزبد
٢٦
عليم بآلات اجتهاد أولى النهىأئمة دين الله من حيث تقصد
٢٧
فمن ذاك علم بالكتاب وسنةٍتبين ما في بحره فهو مورد
٢٨
وما كان فيها مجملاً ومفصلاًومن مطلق ينفك عنه المقيد
٢٩
وفحوى خطاب ثم مفهوم ما بهيدل على مفهومه حيث يوجد
٣٠
ومعرفة الإجماع فهي لدينناثلاث عليها بالخناصر يعقد
٣١
وباللغة الفصحى من العرب التيبها نزل الذكر العزيز الممجد
٣٢
ومعرفة الأخبار ثم رواتهاعدولاً ومن بالطعن فيه تردد
٣٣
وبالعلم بالفرق الذي بين واجبوندب وما فيه الإباحة تقصد
٣٤
وما بين حظر موبق وكراهةٍوتقييدها والعلم نعم المقيد
٣٥
وفي النحو والتصريف للمرء عصمةمن اللحن فاللحان باللحن مكمد
٣٦
ومعرفة الإعراب أرفع مرتقىفطوبى لمن يرقى إليه ويصعد
٣٧
وعلم المعاني والبيان كلاهمامراق إلى علم البديع ومصعد
٣٨
وسلطان منقول الفقيه متى يجدوزيرا من المعقول فهو مؤيد
٣٩
وإن الجلالي السيوطي للهدىلكوكب علم بالضيا يتوقد
٤٠
وقد جاد صيب العلم روضة أصلهفطاب له بالعلم فرع ومحتد
٤١
وذى حسد مغرى ببغداد فضلهعلى نفسه يبكي أسى ويعدد
٤٢
فلو أبصر الكفار في العلم درسهوقد شاهدوا تقريره لتشهدوا
٤٣
فخذها جلال الدين في المدح كاعبالها جيد حسن بالنجوم مقلد
٤٤
ولا تبتئس من قول واش وحاسدفما برحت أهل الفضائل تحسد
٤٥
ومن لحظت مسعاه عين عنايةفطرف أعاديه مدى الدهر أرمد
٤٦
وبالعلم من يأمن وعيد إلههفإن بوعد الفوز موعده غد
٤٧
وحيث وهى ثوب اجتهاد فذو العلايقيض في الدنيا له من يجدد
٤٨
بمن أخبر المختار عنهم وإنهملطائفة بالحق للدين تعضد
٤٩
بإخلاصهم لا الهجو يوما يسوءهمولا سرهم مدح الذي راح يحمد
٥٠
وهذا اعتقاد المؤمنين أولي النهىفلا يك في هذا لديك تردد
٥١
وإن جلال الدين منهم فإنهبيمنى علوم من تصانيف فليست مجرد
٥٢
وإن القوافي ضقن ذرعا عن الذيله من نصانيف فليست تعدد
٥٣
وإن الفقير القادري لعاجزعن المدح في علياه إذ يتقصد
٥٤
وقاه إله العرش من كل محنةوما أضمرت يوما عداه وحسد
٥٥
بجاه رسول الله أحمد مرسلبأمداحه جاء الكتاب الممجد
٥٦
عليه مع الآل الكرام وصحبهصلاة على طول المدى تتجدد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.