الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىً

اسماعيل بن يسارالعصر الأموي · ٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَأَرى الوُفودَ لَدى المَنازِل مِن منىًشَهِدوا وَأَنَّكَ غائِبٌ لَم تَشهَدِ
٢
صَلّى الإِلَهُ عَلى اِمرِئٍ غادَرتُهُبِالشأمِ في جَدَثِ الضَّريحِ المُلحدِ
٣
بَوّأتُهُ بِيَدَيَّ دارَ مُقامةٍنائي المَحَلَّةِ عَن مَزارِ العُوَّدِ
٤
أَعنى اِبنَ عروة إِنَّهُ قَد هَدَّنيفَقدُ اِبنِ عُروَةَ هَدَّةً لَم تَقصدِ
٥
وَغَبَرتُ أُعوِلُهُ وَقَد أَسلَمتُهُلشَبا الأَماعِزِ وَالصَّفيحِ المُسنَدِ
٦
مُتَخَشّعاً لِلدَّهرِ أَلبسَ حُلَّةًفي النائِباتِ بعَولَةٍ وَتَبَلُّدِ
٧
فَلَئِن تَرَكتُكَ يا مُحَمَّدُ ثاوِياًلَبما تَروحُ مَعَ الكِرامِ وَتَفتَدي
٨
فَإِذا ذَهَبتُ إِلى العَزاءِ أَرومُهُلأُري المُكاشِحَ بِالعَزاءِ تَجَلُّدي
٩
مَنع التَّعَزّي أَنَّني لِفِراقِهِلبسَ العَدو عَلَيَّ جِلدَ الأَربَدِ
١٠
وَنَأى الصَّديقُ فَلا صَديقَ أُعِدُّهُلِدِفاعِ نائِبَةِ الزَّمانِ المُفسدِ
١١
إِذ خانَني عَنَتُ الزَّمانِ وَفاتَنيبِأَغَرَّ ذي فَجَرٍ كَريمِ المَشهَدِ
١٢
مُتَبَلِّجٍ لِلخَيرِ يُشرِقُ وَجهُهُكَالبَدرِ ليلته بِسَعد الأَسعَدِ
١٣
وَأَرى لِفَقدِكَ كُلَّ أَرضٍ جُبتُهاوَحشاً وَإِن أَهِلَت بِمَن لَم يُحمَدِ
١٤
كانَ الَّذي يَدرا العَدو بِدَفعِهِفَيَرُدُّ نَخوَةَ ذي المِراحِ الأَصيَدِ
١٥
فَمَضَى لِوجهَتِهِ وَكُلُّ مُعَمّرٍيَوماً سَيُدرِكُهُ حِمامُ المَوعِدِ
١٦
وَالمَرءُ رَهنُ منيةٍ يُدعى لَهالا بُدَّ أسرعَ مِن رِداءِ المُرتَدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اسماعيل بن يسار

شاعر من المدينة في زمن الدولة الأموية، ينتمي إلى الموالي، وقد عُرف بتعصّبه لقومه الفرس. لُقّب بالنِّسائي لأن أباه كان يعدّ طعام الأعراس ويبيعه، أو لأنه كان يتاجر بأجهزة العرائس. توفي سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـاسماعيل بن يسار الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة