١
لَعَمرُكَ ما إِلى حسنٍ رَحَلناوَلا زُرنا حسيناً يا اِبنَ أنسِ
٢
وَلا عَبداً لِعَبدِهِما فَنَحظىبِحُسنِ الحَظِّ مِنهُم غَيرَ بَخسِ
٣
وَلَكِن ضَبَّ جَندَلَةٍ أتينامضّباً في مكامنه يفَسّي
٤
فلمّا أن أتيناه وَقُلنابِحاجَتِنا تَلَوَّن لَونَ وَرسِ
٥
وَأَعرَضَ غَيرَ مُنبَلِجٍ لِعُرفٍوَظَلَّ مُقَرطِباً ضِرساً بِضرسِ
٦
فَقُلتُ لِأَهلِهِ أبهِ كُزازٌوَقُلتُ لِصاحِبي أَتُراهُ يُمسي
٧
فَكانَ الغُنمُ أَن قُمنا جَميعاًمَخافَة أَن نُزَنَّ بِقَتلِ نَفسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.