الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِدَّلَجوا

مُرَّة بن الرَواع الأسديالعصر الجاهلي · ٤ قصيدة
٣ قراءة
١
إِنَّ الخَليطَ أَجَدَّ البَينَ فَاِدَّلَجواوَهُم كَذَلِكَ في آثارِهِم لُجَجُ
٢
بانوا وَفيهِم كَئيبٌ ما يُكَلِّمُنيوَبَعضُ ساداتِِم بِالبَينِ مُبتَهِجُ
٣
وَقَد لَحِقتُ بِأولى الخَيلِ تَحمِلُنيوَالفَضلَتَينِ وَسَيفي سَهوَةٌ حَرَجُ
٤
عَصرَ الشَبابِ تُغَنّيني مُصَلصِلَةٌجيداءُ لا مَجَلٌ فيها وَلا رَتَجُ
٥
وَقَد أَقودُ لِغَيثٍ لا أَنيسَ بِهِإِلّا البَعوضُ وَإِلّا الأَزرَقُ الهَزِجُ
٦
نَهدَ المَراكِلِ يَطويهِ وَيَركَبُهُحَتّى يُكَفَّتَ عَن مُصرانِهِ العَفَجُ
٧
بِمِثلِهِ كُنتُ أَعلو الخَيلَ إِذ رُكِبَتإِذِ الجِيادُ كَسا فُرسانَها الرَهَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمُرَّة بن الرَواع الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة