١
إنَّ الخَلِيطَ أجَدَّ السَّيرَ فَادّلَجُواوَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثَارِهِمْ لُجَجُ
٢
إنَّ الخَلِيطَ أجَدَّ السَّيرَ وادّلَجُواوَهُمْ كَذَلِكَ فِي آثَارِهِمْ لُجَجُ
٣
بَاتُوا وَفِيهِمْ كَئِيبٌ مَا يُكَلّمُنيوَبَعْضُ سَادَاتِهِمْ بِالبَيْنِ مُبْتَهِجُ
٤
وَقَدْ لَحِقْتُ بِأُولَى الخَيْلِ تُحْمِلُنيوَالْفُضْلتينِ وَسَيْفِي سَهْوَةٌ حَرِجُ
٥
عَصْرَ الشَّبَابِ تُغَنِّينِي مُصَلْصِلَةٌجَيْدَاءُ لَا مَجلٌ فِيهَا وَلَا رَتَجُ
٦
وَقَدْ أَقُودُ لِغَيْثٍ لَا أَنِيسَ بِهِإلّا البَعُوضُ وَإلّا الأزْرَقُ الهزجُ
٧
نَهدُ المَراَكِلِ يَطْوِيه ويَرْكَبُهُحَتَّى يكفَّتَ عَنْ مصرانِهِ العَفَجُ
٨
بِمثلِهِ كُنتُ أَعْلُو الخَيْلَ إذْ رَكَبَتْإِذَا الجِيَادُ كَسَا فُرْسَانَها الرَّهَجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).