١
متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَىأَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
٢
لقد طالما استَنسَأتِ إِمّا لِتَظلمِىوإِمّا لتُرضِى بالقَليلِ المُقاربِ
٣
لقد زَعَم الواشونَ أَنِّى صَرَمتُهَاوكلُّ الذى عدُّوا مَقالةُ كاذبِ
٤
وكيفَ عَزاءُ النَّفسِ عنها وحبُّهَايزيدُ إِذَا ما رثَّ وَصلُ الكَواعِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.