الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شفى النفس أسياف بأيمان فتية

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍمنَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها
٢
مُجَرَّبةُ الأَيَّامِ قد أكثَرُوا بهاقِراعَ الأَعَادِى فَهيَ ثُلمٌ صُدُورُها
٣
كأنَّ مَدَبَّ النَّملِ فوقَ مُتونِهاإذا لم تُصَبَّغ من دماءٍ نُميرُها
٤
يَرِدنَهُمُ بيضاً ويَصدُرنَ منهمُكامطاءِ نخلٍ تمَّمتها شُهورُها
٥
بأيدى بنى عمّى كأنَّ وجُوهَهُممَصَابِيحُ شُبَّت لِلبَريَّةِ نُورُها
٦
دَعَا حَازِماً حُبُّ الشِّوَاءِ فَساقَهُلِمَأثُورَةٍ عُلَّت بسُمّ غُرُورُها
٧
تَلاَفى بِغَوثِ اللهِ ثُمَّ بأُمِّهِحُشَاشَةَ نَفسٍ غَابَ عَنهَا نَصِيرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة