١
يا رابكاً تطوي المهامه عيسهوتجوب كل تنوفةٍ ومكان
٢
يقتادها الشوق الملح في السرىبأزمة فضلاً عن الأرسان
٣
فكأنه كالبدر بين نجومهفي فتيةٍ من أكرم الفتيان
٤
ومسافراً نحو المكارم قاصداًهلا مننت على الكئيب العاني
٥
ببلوغ مألكةٍ إلي ساداتهخير البرية أنسها والجان
٦
لعلي الهادي المكرم وابنهوالقائم الخلف العظيم الشان
٧
سيف الإله المنتضى فصل القضاوالمرتضى فرج الإله الداني
٨
خزان علم اللَه أبوبا الهدىركن الولاء معالم الإيمان
٩
سفن النجا غيث المكارم الجاني غوث الواله الحيران
١٠
قسماً بهم وبجدهم لا أختشيهول الحساب وحبهم بجاني
١١
فإذا حضرت بحضرة القدس التيتسمو بهم شرفاً على كيوان
١٢
فقل السلام عليكم يا سادتيمن عبد عبدكم المسيء الجاني
١٣
من وامق عدم الوفاء أعاقهعنكم وأخره عن الأتيان
١٤
لا زال يسأل ربه ويود أنمن الإله عليه بالإمكان
١٥
فساهم بنك يقبلون مقصراًفي حقهم مستوجب الحرمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.