١
يا دهر حتى أنت ملت عماداوسلبت حتى من هداك رشادا
٢
زعزعت شاهقها الذي رجت لهالأرضون فانهالت ربي ووهادا
٣
وحشدت ما بين الفضا زمر القضاجنداً أخفت لنصره الأجنادا
٤
فلأنت أقصر ساعداً لو لم يكنلبى لداعي ربه إذا نادى
٥
وفتكت في نواب آل محمدفارتاد صرفك جمعهم وأبادا
٦
حتى ارتقيت محجة الإسلام والداعي الأنام إلى الهدى إرشادا
٧
كافي المروعة كافلاً أيتامهاكاليب الشريعة أن تمل عمادا
٨
مصباح شرعتها صباح رشادهاوأمينها والجهبذ النقادا
٩
من ينجح الآمال من تزكو بهالأعمال من عهدت يداه عهادا
١٠
جلل أطل على العراق فأرجفالأقطار منه بوادياً وبلادا
١١
بل عطل الأفلاك وانزعجت لهالأملاك بل عرش المهيمن مادا
١٢
يا ظاعناً عنا وأمسى قبرهمنا حشى ملسوعة وفؤادا
١٣
أفلا بقيت لنا مناراً بهجةعزاً جمالاً هيبة إسعادا
١٤
ورزية أزجى طلائعها الردىإذ أنت بين المسلمين تهادى
١٥
فارتعت من خول النوى لكننيأخلدت فيك إلى البقا إخلادا
١٦
من ذا يرد الخطب من نسقي بهفي الجدب من نرجو به الإمدادا
١٧
من ذا يجيب ندا اللهيف ويؤمنالداعي المخيف ويعضد الأعضادا
١٨
من ذا نكيد به الزمان وصرفهإن كاد أو من يسعف الأنكادا
١٩
من ذا يعيد علي أياماً مضتعدت بسعدك كلها أعيادا
٢٠
حسدتني الأيام فيك فما عسىعذري إذا أشمت بي الحسادا
٢١
بلغتني ما رمت منك سوى البقاما ضر لو بلغتنيه مرادا
٢٢
أفرشتني بعد المهاد قتاداومنحتني بدل الرقاد سهادا
٢٣
ولقد رأيتك والأكف تزاحمتفي رفع نعش أنت فيه منادى
٢٤
وأراملاً وفضائلاً وفواضلاتنعى ثواكل خلفه منادى
٢٥
فدهشت مسلوب الحجا ذاوي الرجايوري الجوى بين الضلوع زنادا
٢٦
حجبوك عن عيني إلى أن صيروايوم الرحيل حجابك الإلحادا
٢٧
ينعاك منبرك الذي استبدلت عنأعواده من نعشك الأعوادا
٢٨
ومعاشر من بحر علمك أو ردواشرعاً غدوا يترشفون ثمادا
٢٩
وجواهر الكلم التي حليتهاسرعان ما لبست عليك حدادا
٣٠
ينهي مآثرك الكريمة من يرىبعداده أن ينهي الأعدادا
٣١
لي فيك دمع لا يجف كأنماأمست له السبع البحار مدادا
٣٢
عذيتني ثمر العلوم فرائداًنثرت عليك من العيون فرادى
٣٣
ولرب قائلةٍ ألا تسلو بلىأسلو ولكن سلوة ورقادا
٣٤
بمن العزا وأنا المعزى في أبما زال يوسعني هدى أرقادا
٣٥
قالت بإبراهيم قلت أجل هوالكفو الكريم علا تقى وسدادا
٣٦
ذو همةٍ نهضت بأعباء العلىوسواه يضغف كفه الأنجادا
٣٧
هو فرقد علماً وطود قد رسىحلماً وجوداً طوق الأجيادا
٣٨
جمعاً لعمر علاهما الفضل الذيلا ينتهي حداً ولا أفردا
٣٩
وبمن توسمنا بهم سمة الهدىأحفاده أكرم بهم أحفادا
٤٠
ولنا سلو بالتقي العيلمالمروي الورى الوراد والروادا
٤١
العالم العلم الذي شهدت لهآثاره وكفى بها أشهادا
٤٢
وسقى ضريحك وابل الرضوان لايعدوه إبراقاً ولا أرعادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.