١
ومولعين بحرماني وصالهمحتى عشقت بهم صداً وحرمانا
٢
لا نلت وصلهم إن رمت بعدهمصبراً وكيف يطيق الصبر سلوانا
٣
يا دهر هل لك عن أحبابنا خيرجدوا إلى الشرق أو للغرب أظعانا
٤
منازل أقفرت لما نووا ظعناواستبدلوا بالحشى عنهن أوطانا
٥
كففت وأكف دمعي في الطلول وليكف يسائل أين الركب قد بانا
٦
إن واعدوك عدوا أو واصلوا فصلواأو صالحوا منحو الأحشاء نيرانا
٧
جدت ركائبهم في سيرهم فسرتقلوبنا إثرهم مثنى ووحدانا
٨
لئن عفا بعدهم رسم فلا عجبحكم البلى للذي ساموه هجرانا
٩
أو أن بكى الطرف من بين معارفهفقد أقام عليه القلب برهانا
١٠
للَه أيامنا والدار جامعةمنادماً في الهوى حوراً وولدانا
١١
أمست تدير علينا من سلافتهالحناً ومن ريقها المعسول الحانا
١٢
فبت أسقي الهوى من خمر ريقتهاوبتن يوقرن لي بالعتب آذانا
١٣
فقلت طابت لنا البشرى فإن إلىأكناف ربع أمين اللَه مأوانا
١٤
يلقى العدو بوجه منه منبلجلقيا الوفود طليق الوجه جذلانا
١٥
قد أكسب الفضل والمجد الأثيل علاًففات بالمجد أخداناً وأقرانا
١٦
مناقب كذكاء رفعةٍ وسنىفلا يطيق بها الحساد كتمانا
١٧
مولى أقام قناة الدين وابتهجتبه أقاليمها نجداً وإيرانا
١٨
مولى له البأس والرفد العميم لذاألقى له الدهر يا بشراه أرسانا
١٩
قد اطمأنت به نفس الفخار وقدجرت بساحته الأعداء أردانا
٢٠
يا من تحلى به جيد الزمان ومنغدا لإنسان عين المجد إنسانا
٢١
لا زلت غير أن في العلياء تكلؤهاولم تكن لسوء الرحمن غيرانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.