١
هنيئاً فقد نارت لنا أنجم السعدفأوضحن ما يخفي الحبيب وما يبدي
٢
وهل كان ذو ودٍ كتوماً لسرهولكنه لولم يكن ما ذق الود
٣
سقى الدار دار العامرية حالكأجش ملث ذو حياً خارق الحد
٤
ديار لغادي الريح عيث بوردهاإذا هب من نجد فآهاً على نجد
٥
وأصانها طوراً تصيخ كأنهاأخو صبوةٍ أصغي لذكرى هوى هند
٦
وتهتز طوراً كالنشاوي بخمرةأهاجت عليهم كامن الشوق والوجد
٧
رعى اللَه من قد أسلم الصب للهوىوخلف قلباً دائم الخلد في الوقد
٨
أهيم إذا جرت علي جحافلمن الليل سدت لي المناهج بالجند
٩
أبا الحق أن تروي العيون من الكرىوعيني عبرى وهي دائمة السهد
١٠
سألتك قل لي ما يضرك أن تزرمعنىً ولو طيفاً وإن كان لا يجدي
١١
وفاتكة العينين قتالة الهوىموردة الخدين مائسة القد
١٢
إذا أسفرت أبدت نهاراً بوجههاوتسلخه أن أرسلت فاحم الجعد
١٣
تعاني بالوعد والشوق لم يزلينازعني في أن أعيش إلى الوعد
١٤
فليس لنا إلا التمني بوصلهاإذا حضرتني صرت في جنة الخلد
١٥
ويا صحبي اليوم مراً بدمنةغدت عند أرباب الهوى غاية القصد
١٦
بنفسي غزالاً في رباها عهدتهرماني بسهمي مقلتيه على عمد
١٧
سقاني عقاراً أشبهت طعم ريقهوتحكي لما في جنتيه من الورد
١٨
وجوه القوم أورثوا الجود والتقىوعند الوغى يوم الكريهة كالأسد
١٩
فسيماهم عند التقى في وجوههموعند الندى والمجد من كثرة الرفد
٢٠
خليلي هلا جئتما لتهنياأخا المجد لا بل قطب دائرة المجد
٢١
تقي كريم يخجل السحب كفهنقي سليم منذ قد كان في المهد
٢٢
نغرس حبيبي وابن عمي وموئليوتاج فخاري مدة اللَه بالعقد
٢٣
فعوجا على تلك الديار وجدداعهودي وإن لم ترعيا ذمة العهد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.