١
لما وفت سلمى بحفظ عهودييمّمتُ روض تهائمي ونجودي
٢
تلتاح فيها كل رائقة الحلىفي ظل أعلامي وخفق بنودي
٣
ناديتُ إذ سحب الظلام مُسوحَهلينور لا يرضى المسيح صدودي
٤
فأجلتُ في آفاقها اللحظَ الذيما زال يُنجز بالبدور وعودي
٥
فتساعد الآمال كيف أريدهاأثناء مُرتقبي لأفق سعودي
٦
هو رَبعُ سلمى أسلمت قلبي لَهنظراتُ ألفحاظ الظباء الغيد
٧
ألقت على الدنيا بدائعَ لم تدَعْللشمس مُطلعاً بأفق صُعود
٨
وتأوَّدت فالبان قد أخذ الحِلىعنها فجاء بأبدع التأويد
٩
وإذا هي ابتسمت يروقُك مَبسميزْري بعقد اللؤلؤ المنضود
١٠
إن الينور إذا توَّضح نورهاوَّد الضحى منها أحمرار خدود
١١
إن الينور وقد وردتُ رضابهامُزج اللمى بالكوثر المورود
١٢
إن الينور وقد أنار جبينهالمجالُ أفكاري وصُبح هجودي
١٣
وهي التي صرَّحتُ حين دعوُتهابهلال إفطاري وضحوَة عيدي
١٤
وأقول إن غابتْ وإن هي أقبلتباللّه عودي والحديثَ أعيدي
١٥
بُشراك يا قلبي فمن أحببتهاجاءتك بالمحبوب والموْدود
١٦
أما الفؤاد مُنَعَّماً في حبهافمبرَّأ من زَفرة المفؤُد
١٧
أما سواها من مُشبهة بهافنشيدةُ التعذال والتنفيد
١٨
إن قلتُ جيد غزالة مُرْتاعةمَن للظباء بحسن ذاك الجيد
١٩
أو قلتُ شمساً قد تورَّد صُبحهامَن للشموس بذلك التوريد
٢٠
لا تمنعيني يا نجيةَ فكرتيجُودَ الكريم فأنتِ سِرُّ وجودي
٢١
إني أنا الملك الذي قد مُلِّكتيمنايَ رقَ خلائف وعبيد
٢٢
أنا من علمت إذا الجنود تعرَّضتْخضع الملوك لعزمتي وجُنودي
٢٣
أنا من علمتِ إذا المكارم عُددتفمكارمي جلت عن التعديد
٢٤
وإليكِ وجْهةُ مقصدي ومُحققٌأن لا أخيب لديكِ في مقصودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.