١
لو كان يعقوب يَخاف حِمامَهلنجا به منه جَوَادٌ مُلجم
٢
ولكان من شَرك الحتوفِ بحيث لايَرجو اللحاقَ به العقاب القشعم
٣
لكنه لما تقاربَ يومهلم يَدفع الحدثانَ عنه منجِّم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.