١
يا آلَ يوسُف لي في قطركم قمرٌقد ظلَّ من فلكِ الأزار مطلعه
٢
كم ذا غدوتُ وكم قد بتُّ مغتبقاًبكلّ ما ساءني لهفان أتبعه
٣
أصانعُ الدهر فيه غير مكترثٍفصنت ودي لما ساء مصنعه
٤
وأعدل الحب فيمن ليس يعدِلنيبعاذل قد تمادى لست أسمعه
٥
أضَيعُ العمر أشجاناً وطول بُكىوعهدنا لم يزل قدْماً يُضيّعه
٦
سأبتغي عفوهُ عن سفكه لِدميأخشى أباته في الخد تُوجعه
٧
لذلك طرفي مَجوسيٌ إذا ظهرتْنارُ بوجنته يبدو تضرعه
٨
فيا مقلبَ قلب بالغرام لقدبان الحبيبُ ولكن كيف مرجعه
٩
غصنٌ ولكن بدمعي كان مَنبتهريمٌ ولكن بصدري كان مرتعه
١٠
أظل من ثغره أو حسن وجنتهما بين وردٍ وزهر جلَّ مُبدعه
١١
قد كنت أسطو على دهري بوصلتهحتى غدا وصُروفُ الدهر تمنعه
١٢
عهدي به ورياضُ القصر يشملناتكادُ أفكارُنا بالوهم تصرعه
١٣
يميسُ طوراً على أعطافنا غصناولفظه غصناً يلهيك مقطعه
١٤
للغصن قامته للريم مقتلهللخمر ريقته للبدر مطلعه
١٥
يا هل لذاك الجنا لو كنت أقطفهوهل لورد اللمى لو كنت أشرعه
١٦
إن رُمته بخفى الوهم عارضنيسهمُ اللحاظ وقوسُ الجفن ينزعه
١٧
هيهات يَخفي الهوى والدمعُ منهملُوالقلبُ مشتعلٌ باد تولعه
١٨
لا تعذلوهُ على فرط الغرام بهفعذرهُ عُذرةٌ فيها تشيعه
١٩
حسبي بلقياهُ من سؤل ومن أملإن كان قلبي وإلا فهو موضعه
٢٠
أنالني صدّه من بعد وصلتهفبان أحلى الهوى ما كان أفظعه
٢١
ما للحبيب وأكباداً يقطعهاوذكره أبداً ما لست أقطعه
٢٢
قد كنت أركنُ من صبري إلى وزرفالآن لما جفا لم يُدرَ موقعه
٢٣
سأجهدُ العين في طعم المنام عسىوسائل الفكر تلقاه فتخدعه
٢٤
أعلل النفسَ بالإحلام أخدعهاكأن قلبي طروق الطيف يقنعه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.