١
خطرتْ فأزرت بالغصون الميدورنت فأودت بالجفون الهجد
٢
خرقاء لم تقذف حصى بمحصبوالقذف بالجمرات أشرف مقصد
٣
وثنى أزمته الحجيجُ لزمزموركابها لتوقف وتودد
٤
في معشر نظروا إلى ميقاتهانظرَ اهتداء بالدليل المرشد
٥
من ساحب في فجره وأصيلهحُللاً أتت بموَرَّس وموَرَّد
٦
لهم عليها حفظها لعهودهاوعلى مُتيمها ادكارُ المعهد
٧
لم أنسها وَلداتها من خلفهابدراً تحفّ به كواكبُ أسعد
٨
وكأنها جمع التناسبُ عندهاشتى المحاسن واتحاد المولد
٩
ولقد جلا الإصباحُ من تلقائهانوراً تقرُّ به عيونُ السهد
١٠
طوْع الترفه قومة أو نومةالحسن بين توسم وتوسد
١١
ولربما ارتاح النصيف فبادرتلتشد مطرفها بمجموع اليد
١٢
بمطاول الكف الخضيب ترفعاًيذر الثواقبَ في الحضيض الأوهد
١٣
بمخضب رخص كأن بنانهعنم يكاد من اللطافة يُعقد
١٤
باكرت منها عامرية نسبةعمرت ضلوع فؤادي المتوقد
١٥
قلباً تُقَلبه الصبابة والصبافي صدر ملتهب الجوانح مُكمد
١٦
يا مُوضحاً طرق السلو عن الهوىعذراً فليس سبيلها بممهد
١٧
هل تنفع الذكرى غليلاً طالماأذكته هبات تروح وتغتدي
١٨
أم كيف وصلٌ والمدى متباعدبعد التمكن من منال الفرقد
١٩
إنا دَعَتنا همة نصريَّةللمعتدي إن شئت أو المنتدي
٢٠
فصفاحُنا لتورد وجيادنالتسابق ورماحنا لتأود
٢١
وإذا دجى النقعُ المثار فيومنالم يُرجئ المدعي إلى صبح الغد
٢٢
متوضح أثناء كل ملمةعن وجه وضاء أصيل المحتد
٢٣
عن يُوسفيّ مغرباً أو مشرقاًيدنو له نيل المرام الأبعد
٢٤
عن صادق العزمات أنصاريَّهامنصور أعلام الجهاد مؤيد
٢٥
حيث الدروع مفاضةٌ أعطافهافكأنها لُجج الخضم المزبد
٢٦
سعد وقيس في القديم حديثهمدر أناف بسلكه المتنضد
٢٧
مَن طال ثندؤةَ العدوّ وجازهافي مشهد أعظمْ به من مشهد
٢٨
رايا وخافق رايةٍ وإذاعةمن غُيب في الخافقين وشُهَّد
٢٩
فإذا تُعدُّ حمامةٌ وقبيلهاشهدت لنا حتى حمامُ المسجد
٣٠
في ريبهم يترددون رباولنا بحمد اللّه صدق المسند
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.