١
بحياة أيام ألفت نعيمهاوموارد الأيام تحت ظِلالِكْ
٢
ألا أعدتِ الطرف نحو متَّيمقلق الفؤاد مُدله متهالك
٣
فلقد أبحتِ القلب منه بجفوةٍتركت حشاه على الغضا متماسك
٤
وصددت عنه لا صدود ملالةلكن دلالاً وازدها بجمالك
٥
حقاً ألفتُ السُّهد فيك مع الضناورضيتُ ذُلي في الهوى بسؤالك
٦
وقنعت بالتمليك طوعاً للهوىشغفاً وحباً أن أفوز بمالك
٧
وهضمت حق المجد وهو ممنعورضيتُ قتلي أن رضيتَ بذلك
٨
وبسطتُ خدّي أن رضيتَ بوطئهأهنا بعيش مسعف بوصالك
٩
فالخد منك خميلة ممطورةوالقد غصن مثمر بدلالك
١٠
والجيد جيدُ غزالة مُرتاعةوالوجه صبح تحت ليل حالِك
١١
اقتادَ حسنك للقلوب فكلهاإما أسير أو مُعنى هالك
١٢
كم أرغمت مني العواذل عزْمةٌشرق الوشاة بلجها المتدارك
١٣
وعصيت ألاَّفي وأهل نصائحيوتركتُ رشدي رغبة لضلالك
١٤
سددَّتَ نحوي من لحاظك أسهماًوجعلت قلبي عرضة لنبالك
١٥
مرَّغْتُ خدي رغبة لك في الثرىونشبتُ كفي في فضول ردائك
١٦
أتُرى أخيب وفي الفؤاد تميمةٌممتازة بين الورى بولائك
١٧
قد قُيدت أبصارنا عن غيركمفغدت تراقب فكها بلقائك
١٨
فامنن عليَّ بعطفة وانقع جَوىقلبي المتيمَّ من أليم جفائك
١٩
فالمجد يَأنفُ أن يُرى متنصلاًمن ليس يُبصر فوقه من مالك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.