١
خَلِيلىَّ إنّى اليَومَ شاكٍ إِليكماوَهَل تَنفَعُ الشَّكوَى إِلى مَن يَزِيدُهَا
٢
تَفَرُّقَ أُلافٍ وَجَولاَنَ عَبرَةٍأَظَلُّ بأَطرَافِ البَنانِ أَذُودُهَا
٣
وَكائِن تَرى مِن ذِى هوىً حِيلَ دُونَهُوَمُتبِعِ إِلفٍ نَظرَةً لاَ يُعيدُهَا
٤
نَظَرتُ بمُفضَى سَيلِ تُربانَ نَظرَةًهَلِ اللهُ لي قَبلَ المَماتِ مُعيدُهَا
٥
إِلَى رُجَّحِ الاَكفالِ غِيدٍ كَأنَّهَاظِباءُ الفَلا أَعناقُهَا وَخُدُودُهَا
٦
ومُعتَصبٍ بالبَينِ حتّى تَدُلَّهُاَزِمَّةُ أَشطانِ الهوَى وقُيودُها
٧
خَلِيلَىَّ شُدّا بالعَصائبِ وَانظُرَاإِلى كَبِدى هَل بُتَّ صَدعاً عُهودُها
٨
هَلِ اللهُ عافٍ عَن ذُنوبٍ تَسَلَّفتاأَمِ اللهُ إن لم يَعُف عَنهَا يُعِيدُها
٩
وهل يُؤثِمَنّى اللهُ إِن قُلتُ لَيتَنىلِعَصماءَ بالِى حُلَّةٍ أَو جَديدُهَا
١٠
وكُنّا إِذا تَدنو بِعصَماءَ نِيَّةٌرَضِينا بدُنيَانا فلا نَستزِيدُها
١١
وَما مُغزِلٌ أَدماءُ خَفّاقَةُ الحَشاطويلٌ أَعالِى ذِى سُدَيرٍ مَرُودُها
١٢
رَماها رُماةُ النّاسِ حتّى تَمَنَّعتعَلَى كلِّ رامٍ مِنهُمُ لا يَصِيدُهَا
١٣
بِأحسنً مِنهَا يَومَ جالَ وِشاحُهاواَحسنَ منها يَومَ جالت عُقودُها
١٤
مِن البِيضِ لاَ تَخزَى غِذا الرِّيحُ أَلزَقَتبها مِرطَها أَو زايلَ الحَلىَ جِيدُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.