الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولما لحقنا بالحمول ودونها

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَمّا لَحِقنا بِالحُمولِ وَدونَهَاخَميصُ الحَشا تُوهِى القَميصَ عواتِقُه
٢
قَليلُ قَذَى العَينَينِ نَعلَمُ أَنَّهُهُوَ المَوتُ غِن لم تُصرَعَنّا بَوَائِقُه
٣
وَقَفنا فَسَلَّمنا فَسلَّمَ كارهاًعلينا وتَبريحٌ مِنَ الغَيظِ خانِقُه
٤
فَسَاءلتُهُ تّى اطمَأنَّ وَقد بَدَالنا بَرَدٌ مِنهُ تَطيرُ صَواعِقُه
٥
فَسايَرتُهُ مِيلَينِ يا لَيتَ أَنَّنىعَلَى سُخطِهِ حتّى المَماتِ أُرافِقُه
٦
فَلمّا رَأت أن لا جَوابَ وَأنّمامَدَى الصَّرمِ مَضروبٌ علينا سُرادِقُه
٧
رَمَتنِى بِطَرفٍ كَمِيَّا رَمَت بِهِلَبُلَّ نَجِيعاً نَحرُهُ وَبَنائِقُه
٨
بِنُورٍ بَدَا من حاجِبَيهَا كأنَّهُبُروقُ الحَيا تُهدَى لِنَجدٍ شَقائِقُه
٩
وَرُحنا وكلٌّ نَفسُهُ قَد تَصَعَّدَتإِلى النَّحرِ حتَّى ضَمَّها مُتَضَايِقُه
١٠
مِنَ الوَجدِ إِلاّ أَنَّ مَن فَاضَ دَمعُهُأراحَ وَظِلُّ المَوتِ تَغشَى بَوارِقُه
١١
مَنَحتُ صَرِيحَ الوُدِّ لَيلى كَرامةًلِلَيلى ولكنّى لِغَيرِك ماذِقُه
١٢
فَلَم تَجزِني بالوُدِّ لَيلى وَلَم تَخَفمَلاَمَكَ فى عَهدٍ علينا وَثائِقُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة