١
قل لمن عدَّدَ أملاكَ الزَّمنمُجملُ الوصف لنا في كل فن
٢
إن نُسبنا للتصابي فالذيذاعَ من صَبوتنا ترجيمُ ظن
٣
غير أخلاقٍ دعتنا في الهوىلأرتياحٍ سالك أهدى سنن
٤
في رياض أمتعت زوارهابالأماني من أيادٍ ومنن
٥
يتفانى الهائم المضني إذاتنثني بالريح أعطافُ الفنن
٦
وأنا الناصرُ لما خيموارحلَ السلوانُ عني وظعن
٧
يوسُفي ما ارتضينا فتنةحينَ تُقتادُ القلوب للفتن
٨
بل عَهدنا مألفاً ومعهداًعمر الحسنُ حماهُ وسكن
٩
فارجعي يا فئة عاذلةًعن كميّ لابس أوقى الجنن
١٠
هانَ في الحبّ سوانا فانظروالعزيز في غرام لم يُهن
١١
ناشد جِيرَتهُ يومَ النوىملكَ الشوق فؤادي والشجن
١٢
آل سَلمى أنتم كل المنىلو أزلتم بالرضى هذي الإحَن
١٣
خليليَّ ما للدهر حياتُه سرتلتلسب أكبادي كلسب ذوي الأحن
١٤
كأنَّ لهم يداعليًّ فها هُميشيرون في طيّ العداوة بالأمن
١٥
فإن يبعثوها يبعثوها عظيمةمُشمرةَ السربال كاشرةَ السنّ
١٦
فما الغمر الواني صفاتي لديهمُولكن أبى ألا يبيت على ضغن
١٧
فمن مُبلغ الأقوام عني بأننيأصولُ بلا ذُعر وأعطى بلا مَنّ
١٨
وإني أنا الموتُ الذي تحذَرُونهفلا هربٌ ينجي ولا حذرٌ يغني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.