الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لاحَت لنا وَهناً يُرفِّعُ ضَوءهاريحٌ ينفح طلة وقطارُ
٢
سَقياً لِمَوقِدِها المَليحِ لَو أنَّهُيَوماً عَلَى شَحطِ الدِّيارِ يُزَارُ
٣
حَلَفَت أُمَيمَةُ أَنَّ وُدِّى حَجّت لَهُشُعثَ الرُّؤوسِ بِمكَّةَ الأَبرَار
٤
كذَبَت أُمَيمَةُ وَالّذى حَجّت لَهُمَذِقٌ وَأَنّى خَائنٌ غَدّارُ
٥
لو تَعلَمِينَ وَقَلَّمَا جَرَّبتِنىوَالعِلمُ يَنفَعُ وَالعَمَى ضَرَّارُ
٦
لَعَلِمتِ اَنّى بالمَغِيبةِ حَافِظٌللسِّرِّ مِنكِ وَأنّنى نَصّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة