الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَلِقَ العَدوُّ وَقَد حَظيتُ بِرُتبَةٍتَعلو عَنِ النُظَراءِ وَالأَمثالِ
٢
لَو كُنتُ أَقنَعُ بِالنَقابَةِ وَحدَهالَغَضَضتُ حينَ بَلَغتُها آمالي
٣
لَكِنَّ لي نَفسٌ تَتوقُ إِلى الَّتيما بَعدَ أَعلاها مَقامٌ عالِ
٤
قالوا حَجَرتَ عَلى نَداكَ وَطالَماأَرغَمتَ فيهِ مَعاطِسَ العُذّالِ
٥
هَيهاتَ قَلَّ الحامِدونَ وَصارَ مَنأَحَبوهُ يَحسُدُني عَلى أَموالي
٦
مَن لي بِمَن تَزكو الصَنائِعُ عِندَهُحَتّى أُشاطِرَهُ كَرائِمَ مالي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة