الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلى ما يغنى التدانى من النوى

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
خَليلىَّ ما يُغنى التَّدانى مِنَ النَّوَىومُنيةُ نَفسٍ عِندَ مَن لاَ ينالُها
٢
وَإِشرافَى الأَيفاعَ فى رَونَقِ الضُّحَىوَرَقرَاقُ عيني دَمعها وانهمالُها
٣
نَظَرتُ بمُفضَى سَيلِ حُرشَينِ والضُّحَىيلوذُ بأطرَافِ المَخارمِ آلُهَا
٤
بدائمةِ الأَحزانِ أَنفَدَ دَمعَهَامُصَاحَبَةُ الإِخوَانِ ثُمَّ زِيالُهَا
٥
فلمّا عَداها اليَأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمَىحِمَى البَينِ خَلَّى عَبرَةَ العَينِ جالُهَا
٦
فيا لَيتَ شِعرى هَل تَغَيَّرَ بَعدَنامَغانٍ تَعَفَّت أَم كَعَهدى ظِلاَلُهَا
٧
وهل حُرِّمت تلكَ المِياهُ عَلى فتىًسواىَ وَهَل خِيطَت بِرَنقٍ ثِمالُها
٨
فقالت لنا مِن بَعضِ قَولٍ تقولُهُومُستَمَعٌ عِندِى لَعَمرى مَقالُها
٩
تَحَدَّثَ نِسوَانٌ بِمالكَ عِندَناأحاديثَ غَشمٍ يُستَقَلُّ احتمالُهضا
١٠
تَصُدُّ ولم تَملَكَ إِلاّ مَخافةًعليكَ التى لم تَدرِ كيفَ احتيالُهَا
١١
وَكَيفَ تَميلُ حِينَ تَعلمُ بالَّذىتَحَدَّثَ عنهُ فى هَوانا رجالُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة