الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما نطفة صهباء خالصة القذى

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَما نُطفَةٌ صَهباءُ خالصةُ القَذَىبِحَجلاءَ يَجرِى تحتَ نِيقٍ حَبابُهَا
٢
سَقَاها مِنَ الأَشراطِ ساقٍ فأَصبَحَتتَسِيلُ مَجارِى سَيلِها وِشعابُها
٣
يَحُومُ بها صادٍ يَرَى دُونَها الرّدَىمُحيطاً فَيهوَى ورِدَها ويَهابُها
٤
بِأَطيبَ مشن فيها ولا قَرقَفِيَّةٌيُشابُ بماءِ الزَّنجَبيلِ رُضابُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة