١
ألا إن صنع اللّه قد وفر الحظاولم يسمع المحصورُ زجراً ولا وعظا
٢
كأنْ باحتجاج اليوسفيّ وصدقهيُعرُفه الجاه الإلهي واللحظا
٣
يفضُّ الجموعَ القاصياتِ رُبوعُهاوحاشاه يلقي قاسي القلب أو فظا
٤
لقد صحبتها عادة الفتك في العداكما صَحبَ الإعجامُ لفظة حرف الظا
٥
وفينا لهم كتباً ونصحاً فلم يكنلأفهامهم معنى تُراعيه أو لفظا
٦
ويا طالما دِنَّا بحفظ عهودهمفلم نُلف يوماً ما وفاء ولا حفظا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.