١
ومُورَّد الوجنات يلعب بالنهىحاز المحاسن فاسترق الهائما
٢
عبثت بها ألحاظنا فكأنماغرسَ الحياء بهنَّ ورداً ناعماً
٣
وبدت لنا من وجهه شمس الضحىقد كللت بالشَّعر ليلاً فاحما
٤
كتب الجمال على صحيفة خدهلا ما نهتني أن أطيع اللائما
٥
وأراه لما خاف ألحاظ الورىجعل العذار على حُلاه تمائما
٦
نازعته شكوى الصبابة فانثنىغضباً يعضُّ من الحفاظ أباهما
٧
وَعِرتُه مني خجلة أبدت علىخدَّيه من سر الجمال مراسما
٨
ثم استمر لشأنه مُتلفتاًنحوي كما رُعت الغزال الحائما
٩
ومضى يهز التيهُ من أعطافهلدْناً قويماً أو حُساماً صارماً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.