الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أفهمتَ ما ألقى الركابُ المدْلج

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
أفهمتَ ما ألقى الركابُ المدْلجوالزُّهرُ يُخفيها الصباح المبهج
٢
وعلى الرحال من العقائل غادةيصبو إليها الزاهد المتحرج
٣
إن الحِمَى سُقَى الحمى أهدى بهاشمساً جلتها في الربيع الأبرُج
٤
فالزَّهر ما قد راق من بسامهاحسناً وطيباً نفحه يتأرَّج
٥
لم تَنأ حين سرت على الصدر الذيلولا التلهبُ قيل نعم الهوْدَج
٦
خَفيتْ عن الأبصار إلا مطلعأثناءه زهرٌ وظل سجْسج
٧
للدَّارعين الحافظين جنابهامن أن تُنال لوافح تتأجَّج
٨
في غارة شعواء يُذكي نارَهاالملجمُ الفذُ الشيات المسرج
٩
مثنىَ الأعنّة في يدٍ منه انثنتْللروع تُفرخ كيف شآء وتُفرّج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة