الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لى تاج السبيكة فالمصلي

يوسف الثالثالعصر المملوكي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إلى تاج السبيكة فالمصليتغاديك الصبابة والهيام
٢
إلى سكني الألى حلوا بنجدسقاه غيرَ مفسده الغمام
٣
ربوع عافها قلبي بكرهكما عافت مواردها الحمام
٤
تعاف بها مجاورة الأعاديوشاقتها المعاهد والخيام
٥
تقسَّم جيرتي وصحاب وديرياض في رباها أو رجام
٦
ففي أطباقها أطواد عزوفي آفاقها قمرٌ تمامٌ
٧
فيا هل يرتوي منها صداياويا هل ينطفي هذا الأوام
٨
وهل بعد القطيعة من وصالوهلْ يلفي لفرقتنا نظام
٩
فأي جيرتي بالغور أشكووما يملك شكايتهم زمام
١٠
رعيتُ عهودهم فأضيع عهديفسيان الإضاعة والذمام
١١
كأني لم أكن فيهم جميعاًوتفردني التحية والسلام
١٢
كأني لم أكن فيهم وسيطاًولم يك مَحتدي الملكُ الهمام
١٣
كذلك دأبنا أحمى وأقنىفلا مال ولا عرض يُضام
١٤
أضاعوني وأي فتى أضاعواإذا حلت بعقوتها الطغام
١٥
أضاعوني وأي فتى أضاعوالسد الثغر ثلته اللئام
١٦
أضاعوني وأي فتى أضاعواكنصل السيف حذَّاد حُسام
١٧
أضاعوني وأي فتى أضاعواليوم يُرتجى فيه الجهام
١٨
بعيد العزم أروع هبرزيٌّسليل الملك مقدام عُرام
١٩
تصنع للعلا قوم فضلواويأبى الفعل منها أن يساموا
٢٠
رداء المجد مزرور عليناوتتبعنا المقاول والفئام
٢١
وتعرفنا الغوادي والعوافيفيقصدنا الترُّحل والمقام
٢٢
وأمر الخلق مصروفٌ إليناومثوانا الكرامةُ والكرام
٢٣
فما هاد ومهتديٍ بهادومعتصم وليس لها اعتصام
٢٤
أسامٍ قد تروق بلا معانوأطلال وليس لها خيام
٢٥
فليس حمامةٌ مثل ابن نصرولا آباؤهم شمّ وسام
٢٦
برابرُ جمعت من كل أوجمَواش ربُّها أبداً صَنام
٢٧
ففينا الملك والتمليك قدماًوفيها الرقُّ ما صلوا وصاموا
٢٨
أعرناهم منابر ليس أهلاًصعودُهم عليها والقيام
٢٩
فمهما عاند المولى سعيدفنحن البرء يُعجزه السقام
٣٠
أقمناهم لندركهم خَيالاًوأين الوهمُ منهم والمنام
٣١
ونحن الليل في عظمٍ وهولونحن الشمس يسترها اكتتام
٣٢
يسود المرء منا وهو طِفلويملك في ترعره الأنام
٣٣
نمتنا الصِّيدُ من أبناء نصرورمُنا اللاء مثله لا يُرام
٣٤
خلافة مَعشر عزوا فتاهواولكن ذلهم منا اعتزام
٣٥
وحوط قواعد للدين فيهابُكور للتلاوة أو قيام
٣٦
فما أبدوا لعزتهم ذليلاًوكنا الأسد وهي لنا سوام
٣٧
ومجد أحكمت آياته فهْيَ تتلى مثلما يتلى الإمام
٣٨
وعاش في هزيع الليل ظامتراآى النار وهي لنا ضرام
٣٩
تلقاه رحيب الوجه راضٍبمرضاه العطيات العظام
٤٠
وبادٍ عن نواجذه مِفركررت وراءه والقوم قاموا
٤١
لدى ضنْك بمعتَرك المنايابحيثُ تطلع الموتُ الزؤام
٤٢
ومضطهد لما علقت يداهكفاه البشر منه والكلام
٤٣
أكفُّ عواذلي عنه بوَفريوجَوذ الجُود هطَّالٌ سِجام
٤٤
فعادت مِحْسنتي محَن عليَّونصري أسرتي منهم ملام
٤٥
أحامي عِرضهم فيُباح عِرضيوأجبرُ ثَلمَهم وبيَ انثلام
٤٦
عذيرك من خليلك من مُرادهموميَ همُّه وبيَ اهتمام
٤٧
يُراوُحني المتالف والرَّزاياوقد كانوا وبي لهم اعتصام
٤٨
فساعَدنا عليهم بعْض أمرملكناه وأعيُينهم نيَام
٤٩
فهلا ردَّهم أصلٌ وفرعٌوآبَاءٌ يحيط بهم أثام
٥٠
ولاكنّ من حجاه عنهوعقلُ المرْء معلوم زمام
٥١
يُرامُ تقرب منه وبرٌوأين البِرُّ منه والحرام
٥٢
فياليتَ الأسنَّة مُشرعاتورام لا يطيشُ له سِهام
٥٣
وذي لجب تُسَر به العوافيفيسقطها العَجاجة والقتام
٥٤
تجوس خلالها والسيف قاضويُجدع جهرة أنفُ وَهَام
٥٥
فتلك أماني النفس الشعاعوإلا عاقني عنها الحمامُ
٥٦
بَليَ فلعل دهراً أن يواتيوخطبُ الدهر ليس له دوام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـيوسف الثالث الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة