١
يا دارُ شكراً للخليقة يوسُففهوَ الذي وَالى الجميلَ وأنعما
٢
وَحَباكِ من روض العريف بنسمةتُروى الجوانح من تباريح الظما
٣
وجلابِكِ الأقمارَ في هالاتهاوأقامَ بين يَدَيْ عُلاكِ الأنجما
٤
لتكون للساري طَليعةَ قصدِهوتبين من سبل الهدى ما أبهما
٥
حيَّا صَباحُك بالقبول وبالصبافأتاحَ للأرواح أن تتنعما
٦
وأرَتْك أزهارَ الكمام ثغورُهافقضى عليها الحسنُ أن تتبسمَّا
٧
حيث السواجعُ والبدائعُ شأنهاتَدَعُ الخليَّ بها مشوقاً مغرما
٨
حيث النواسمُ والمعاطفُ تنثنيكلفاً بسكان الحمى سقيَ الحما
٩
أزرى بمطلع الكواكب مصنعٌجَمعَ البديعَ مرتباً ومقسما
١٠
والقبة الغراء أصدقُ حجةحيث البيانُ أبان عنها مفهما
١١
دعت المحاسنَ من أقاصيها ولميَعزب عن العجماء أن تتكلما
١٢
قالت أترضى أيُّه الملكُ الرضاباللؤلؤ المكنون أن يتنظما
١٣
فأُحل من مِثواك هالة بدرهلا زال بدراً في العلاء متمماً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.