الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يقولون ليلى بالمغيب أمينة

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٥ قراءة
١
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌلَهُ وَهوَ راعٍ سِرَّهَا وَأَمِينُهَا
٢
فإِن تَكُ لَيلَى استَودَعَتنِى أَمَانَةًفَلا وَأَبِى لَيلَى إِذن لا أَخُونُها
٣
أَأَرضِى بلَيلَى الكاشِحينَ وَأَبتَغِىكَرَامَةَ أَعدَائِى بِهَا وأُهِينُهَا
٤
مَعَاذَةَ وَجهِ اللهِ أَن أُشمِتَ العِدَىبِلَيلَى وَإِن لَم تَجزِنى مَا أَدِينُهَا
٥
وَأُعرِضُ عَن أُمِّ البَخِيلِ وَاَتَّقِىعُيُونَ العِدَى حَتّى كأَنّى أُهِينُها
٦
وَفِي القَلبِ مِن أُمِّ البَخِيلِ ضَمانَةٌإِذا ذُكِرَت كادَ الحَنِينُ يُبِينُها
٧
أَتَتَنَا بِرَيَّاهَا جَنُوبٌ مُرِبَّةٌلَها بَردُ أنفاسِ الرِّيَاحِ وَلِينُها
٨
مِنَ المُشرَباتِ المُزنَ هَيفٌ كأنَّهابِمِسكٍ وَوَردٍ وَهىَ لُدنٌ مُتُونُها
٩
تَطَلَّعُ مِن غَورَينِ غَورَى تِهَامَةٍبِريحِ ذَكِىِّ المِسكِ فُضَّ حَطِينُها
١٠
يَحِنُّ لَها العَودُ الرَّذِىُّ صَبَابَةًوَيَجرِى قَرَارَ المَاءِ خَصراً بُطُونُهَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة