١
ليس يخلو الإنسان من نكد الددهر وإن عاش في ظلال الغيوب
٢
لو تخيلت خلوة بحبيبلأقام الخيال ألف رقيب
٣
إنما العيش عيش من سالم الددهر فعد اللغوب عند اللغوب
٤
وإذا غر في التصور صفو العيش فاسعف طلابه بطبيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.