الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا هل لأيام تولين مطلب

ابن الدمينةالعصر الأموي · ١٣١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلاَ هَل لأَيَّامٍ تَوَلَّينَ مَطلَبُوَهَل عاتِبٌ زارٍ عَلَى الدَّهرِ مُعتَبُ
٢
أَرَى غِيرَ الأَيّامِ أَزرَى بِلِينِهاوَمَعروفِها دَهرٌ بِنَا يَتَقَلَّبُ
٣
فَلِلنَّفسِ مِن ذِكرٍ لَما زالَ فانقَضَىعَوَائدُ أَحزانٍ تَشُفَّ وَتُنصِبُ
٤
غَلَبنَ اعتِزامَ الصَّبرِ فالقَلبُ تابِعٌلِداعِى الهَوَى مِن ذِى المَوَدَّةِ مُصحِبُ
٥
فَمالَت بِكَ الأَيّامُ وَازدادَ هَفوَةًلِذِكرِ الغَوانِى لُبُّكَ المُتَشَعِّبُ
٦
عَلَى حِينَ لَم تُعذَر بِجَهلٍ وأَشرَفَتعَلَيكَ أُمُورٌ لَم تَكُن لَكَ تُغضِبُ
٧
ورَوَّحتِ الآياتُ والدِّينُ وَالنُّهَىعلَيكَ مِنَ الحِلمِ الّذِى كادَ يَعزُبُ
٨
وكَيفَ معَ الحَبلِ الَّذِى بَقِيتَ لَهُقُوىً مُحكَماتٌ عَقدُهُنَّ مُؤَرَّبُ
٩
يَزِيدُ فَناءُ الدَّهرِ فِيهِنَّ جِدَّةًوَتَقلِيبُ أَشطانِ الهَوَى حَيثُ يَضرِبُ
١٠
تَرُومُ عَزاءً أَو تَرُومُ صَرِيمَةًوَفى ذَاكَ عَن بَعضِ الأَذَى مُتَنَكَّبُ
١١
عَنِ المُشِكلِ المُزجِى المَوَدَّةَ وَالّذىيَبِينُ فَينأَى أَو يُدَانِى فَيَقرُبُ
١٢
مَعَ الطَّمَعِ اللّذ لا يَزَالُ يَرُدُّهُجَميلُ النَّثا والمَنظَرُ المُتَحَبَّبُ
١٣
وَقَد جُزِيَت بالوُدِّ سَلمضى وَمَا الهَوَىبِمُستَجمِعٍ إِلاّ لمَن يَتَحَبَّبُ
١٤
وَقالت لَقَد أَعلَنتَ باسمِى وَأَيقَنَتبِذَاكَ شُهُودٌ حَاضِرُونَ وغُيَّبُ
١٥
فَقُلتُ وإِنِّى حِينَ تَبغِى صَرِيمَتىلَسَمحٌ إِذا ضَنَّ الهَيُوبُ المُلزّبُ
١٦
أَتَقرِبَةً لِلصَّرمِ أَم دَفعَ حاجةٍأَرَادَت بِهِ أَم ذاتَ بَينِكَ تَقرُبُ
١٧
وَأُقسِمُ ما اَدرِى إِذا المَوتُ زَارَنِىأَسلمَى بِقَلبِى أَم أُمَيمةُ أَصقَبُ
١٨
فَما مِنهُمَا إِلاّ التِّى لَيسَ لِلهَوَىسِوَاهَا عِنِ الأُخرَى مِنَ الأَرضِ مَذهَبُ
١٩
هُمَا اقتَادَتَا لُبِّى جَنِيباً وَلَم يَكُنلِمَن لاَ يُجازِى بِالمَوَدَّةِ يَجنُبُ
٢٠
فَلاَ القَلبُ يَنسَى ذِكرَ سَلمَى إِذا نَأَتوَلاَ الصَّبرُ إِن بانَت أُمَيمةًُ يُعقِبُ
٢١
وَكَم دُونَ سَلمَى مِن جِبالٍ وسَبسَبٍإِذا قَطَعَتهُ العِيسُ أَعرَضَ سَبسَبُ
٢٢
مَلِيعٍ تَرَى غِربانَ مَنزِلِ رَكبِهِعَلَى مُعجَلٍ لَم يَحىَ أَو يَتَطَرَّبِ
٢٣
لِجِنّانِهِ وَاللَّيلُ دَاجٍ ظَلامُهُدَوِىٌّ كَما حَنَّ اليَرَاعُ المُثَقَّبُ
٢٤
قَطَعتُ وَلَولاَ حُبُّهَا مَا تَعَسَّفَتبِنا عَرضَهُ خُوصٌ تَخِبُّ وَتَتعَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الدمينة

عُرف ابن الدمينة بلقبه المأخوذ من اسم أمه الدمينة، وهو شاعر بدوي من قبيلة أكلب عاش في العصر الأموي، وكنيته أبو السري. غلب على شعره الغزل العفيف وذكر نجد وصباها، وقلّ أن يمدح أو يهجو، حتى إن العباس بن الأحنف كان يطرب لسماع شعره. كان فارسًا التحق بالجيش، ووصف بفصاحة اللسان وشدة الغيرة، وانتهت حياته غدرًا جنوب مكة سنة 130 هـ.

قصائد أخرى لـابن الدمينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة