الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قلب له بين الضلوع خفوقعن حمل أعباء البعاد يضيق
٢
ما زال يذكر من دمشق مسرةتصفو مناهل أنسها وتروق
٣
جاد الحيا منها رياضاً قد حلافيها اصطباح مؤنس وغبوق
٤
ما ثم إلا نرجس أو وجنةللورد كللها الندى وشقيق
٥
وتطارح الآداب بين أحبةكل بساحر لفظه منطيق
٦
أخلاقهم تحكي النسيم لطافةوكأنّ أفهام الجميع بروق
٧
نيطت بأجياد البلاغة منهمدرر فرائد نظمهن نسيق
٨
طابت مجالس أنسهم فكأنهادارين يعبق مسكها المسحوق
٩
ما زال يحسدني الزمان عليهموأنا بأسهم كيده مرشوق
١٠
حتى غدت أيدي الفراق تقودنيلتحيط بي من بعد ذاك فروق
١١
بلد بها عز الخلافة مانععن أن ينال مرامه مخلوق
١٢
ما لم يكن عضداً له ذو همةعليا بعيني سؤدد مرموق
١٣
وكأنني بالمبتغي متيسراًمفت به المجد الأثيل حقيق
١٤
فرد المعارف والمكارم من لهأصل بفعل المكرمات عريق
١٥
من شب في حجر الفضائل والتقىيسمو على كل الورى ويفوق
١٦
من لا يزال يجول في أفكارهفهم لتنقيح العلوم دقيق
١٧
ويسوقه لمكارم الأخلاق أنيختارها ويحبها التوفيق
١٨
من ليس مثل أبيه بين مشايخالاسلام بالمجد الرفيع خليق
١٩
فرد مضى لسبيله وكأنهفيما أكنّ من التقى الصديق
٢٠
إن رمت تدري هديه فانظر إلىهدى ابنه يبدو لك التحقيق
٢١
فهو السعيد بنيل كل فضيلةيقفو بها نهج السداد طريق
٢٢
تاللّه لي فيه أكيد محبةعقدي عليها في الفؤاد وثيق
٢٣
يا خير من منه لمن يرجوه فيحاجاته وجه النجاح طليق
٢٤
ما خاب مثلي في المجئ لبلدةولها بمثلك بهجة وشروق
٢٥
فاسعف أخا ثقة بجاهك إنهوافاك ملهوفاً وأنت شفيق
٢٦
لا زلت للمرجوّ خير مؤمّلما ماس غصن في الرياض وريق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمصطفى العلواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة