١
هَبَّتْ لنا ريحُ السرور نسيمافشفَتْ أسًى تحت الضلوع مقيما
٢
أهدتْ لنا من أرض طيبةَ نسْمةًنفحاتها تشفى القلوبَ الهيما
٣
هَبَّتْ سُحيْراً يا لها من نسمةتشفى من القلبِ الكليم كُلُوما
٤
طابتْ خواطرُنا بها فكأنهاصهباءُ كان مِزاجُها تسْنيما
٥
نمَّت بذكر محمد أَزْكَى الورىحسبا وكان نَميمُها تعظيما
٦
فهْو النبي المصطفى الهادي الذيوَسعَ البرية رحمةً وعلوما
٧
وهدى وجاء بحكمةٍ قد أعجزتْمَنْ أحكمَ المنثور والمنظوما
٨
فشفى الصدورَ بها من البلوى وقدأشقى بها إبليسَها المشئوما
٩
وهو الضُّبارم في الحروب ويُنجد الموْتُورَ والمهضومَ والمظلوما
١٠
يَقرِى الضيوف بما تحبُّ ومالهقُلٌّ ويكرِمُ مُقتِراً ويتيما
١١
يرضى لعيشَتِه القليلَ ويطعمُ الوُفَّادَ والسُّؤَّالَ والمحروما
١٢
ما إنْ أراد المشركونَ قتالهإلاَّ وصيَّر جمعَهم مهزوما
١٣
لولاه ما جُعِلتْ مصابيحُ السماللظالمين مهالكا ورجوما
١٤
لولاه ما وُلد امرؤٌ في دهرهإلا جهولا ظالما وغشوما
١٥
لكن به مَنَّ الإلهُ على الورىفأراهمُ التأديبَ والتعليما
١٦
وأصاره نورا منيراً هادياصلوا عليه وسلموا تسليما
١٧
يا رب كن لي راحما مُتقبِّلاًمني فإنك لا تزال عليما
١٨
واحفظ حياتي بالسلامة واحْتمنْبالخير لي عن أن أموتَ أثيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.