الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هاجَتْكَ مِنْ دارِ مَنْ تَهوَى مَعاهدُه

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
هاجَتْكَ مِنْ دارِ مَنْ تَهوَى مَعاهدُهوقدْ تذكرْتَ مغنًى أنتَ عاهدُه
٢
قد آنَّ مغنى اللواتي غازلنْك فقدأقْوَى وأقفَر مُذْبانتْ خَرائِدُه
٣
فاليومَ ذو الوجْدِ لا ينفَكُّ ذا قَلَقٍمذْ بانَ زائرُه عنه وعائدُه
٤
وقَفْتُ فيه فلمْ أسمعْ به أحداًمن أهله غير تغْريدٍ أراددُه
٥
أَحِنُّ فيه حنينَ العاشقين إلىمَواطِني وإلى حِبٍّ أواددُه
٦
يا معلَمَ الرَّبع أخبرْ هل يعود لنامن بعدُ بائدُه الماضي ونافدُه
٧
تاللَّهِ لولا فراقُ النازلينَ لماهاجَتْ صَبابةَ مُشتاقٍ جلامدُه
٨
لهفَ المتيَّم من داءِ تولَّدَ مِنْتَذْكارِ ما فعلَتْ فيه ولائده
٩
وشادِنِ كبيَاضِ الصبح غُرَّتُهمُكمَّلُ الحسْنِ قد قامت نواهدُه
١٠
سُودٌ ذوائبه زُجٌّ حَواجبُهبِيضٌ ترائبه حُمْر قلائده
١١
منعَّمُ الجسم تُحيْى القلبَ رُؤْيتُهممنَّعُ الوصْلِ لا شخصٌ يعاودُه
١٢
إنْ يُبْصر اللحزُ منه وجنتيْه يهُنْعليه طارِفُه فيه وتالدُه
١٣
كم كابدَتْ مُهْجتي فيه الهوى طمعاًألاَ ليَ اللَّهُ من عِشْق أكابده
١٤
يبيت للصَّب أحياناً يقاربُهعلى المرادِ وأحيانا يباعده
١٥
بايتُّهُ وقميصُ الليل مُنخَرقٌبالصبح والصبحُ لم يخلف مواعده
١٦
كم أَزجرُ النفس عنه وهْيَ تحسدنيعلى الهدى وعدوُّ المرء حاسده
١٧
وقائٍل قال لي إن الهوى هزلٌسيَّان صالحُ ما فيه وفاسده
١٨
لا تَتْبعنَّ هَوَى النفسِ المضِلِّ وعُجْواقصِدْ سبيلَ الهدَى لا ضَلَّ قاصده
١٩
وارشدْ وجاورْ بحارَ العلم تحظَ بهمن جاورَ البحرَ أغنتْه فوائده
٢٠
وابخلْ بعِرضِك تكسبْ كلَّ محمدَةٍفالمرء يفنَى وقد تبقَى محامده
٢١
وازرعْ لداريْك ما احْلَوْلَى لتأكلَهفأنت لا شك راجيه وحاصدُه
٢٢
وإنْ مدحتَ فلا تمدحْ سوى مَلكٍللواردينَ صَفَتْ شهْداً مواردُه
٢٣
كنَجل سيف بن سلطان الذي عَرَفامنه الجزاءين قاليه ووافدُه
٢٤
ليث الملوك فما ليثٌ يُماثلُهفضلاً ولا ملكٌ منهم يناددُه
٢٥
يا رب أيِّدْه بالنصرِ العزيز وكنْمُدَمراً كلَّ جبارٍ يعانده
٢٦
فالحق يُهدَى به مَن كان متخِذاًطُرْق الهدى منهجاً لا مَنْ يضادده
٢٧
فعشْ ودُمْ يا إمامَ المسلمين ومَنْعاداك لا زالت الدنيا تناكده
٢٨
طابتْ حياتُك إنَّ الخير مقصدهسهلٌ ولكنَّ طبعَ المرء قائدُه
٢٩
فليس يخطبُ بِكرَ المجدِ مِنْ رجلفي الناِس إلا التي كانتْ تُراودُه
٣٠
فإن يكُ المجد معروفاً به أحدٌفأنتَ يا صاحبَ المعروفِ واحده
٣١
وأنتَ للكرَمِ المذكورِ معْدِنُهوأهلُه وابنُ أهليه ووالدُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة