الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنجِزوا الوعدَ أحسنَ النجازِ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أنجِزوا الوعدَ أحسنَ الإنجازِإنني مُنْجِزٌ لكم غيرُ هازِ
٢
واصدُقوا إنما المروءةُ صدقٌأهلُها القائلُ الفعولُ المُجازِى
٣
إن قولا يُقال من غير أفعالٍ هباءٌ مع الصديق الملازِ
٤
والشجاعُ الكريم لا يأْتلِى فيرأيه أن يجوز كلُّ مجار
٥
يضرب الأوجهَ الغِصابَ جزاءَويكفُّ المُدَى عن الأعجاز
٦
وإذا ما اسْتُعينَ يهتزُّ للعُرْفِ اهتزازَ المهنَّد الجزَّاز
٧
ليثُ حرب كأنما الموتُ في فِيهِ حكى طعمَ سكر الأهواز
٨
وتراه للأصدقاء ذليلاًوهْو في الحرب فوق أُسْدِ التغازِى
٩
وإذا ما صديقُه هَمَّ أن يغزُوَقوماً فكان أولَ غازىٍ
١٠
وإذا نابه من الده خطبٌكان ذَمراً لحادث الدهر عازى
١١
صادقٌ ناطقٌ إذا قال قولاًأوجزَ القولَ أحسنَ الإيجاز
١٢
وإذا هَمَّ أن يحول قريضاحاكه مُعْلَماً كمثل الطراز
١٣
جيدُ الرأىِ قائس الأمر ندبٌيقْتضِى أمره كخطقة بازى
١٤
ووضيعٍ كم يدَّعى الفضلَ إفكاوهْو عن ذاك أبعدتْه المخازى
١٥
وجبان بين الورى يخلق الإفْكَ مديحا لنفسه وهْو خاز
١٦
وبه للصديق في كلِّ حينطيْشَةٌ مثل طيشةِ الجلواز
١٧
وتراه بين النساء شجاعاًذا لسانٍ وثعلبا في البِراز
١٨
وإذا بارز العدوَّ اعتراهخفقانٌ ورِعدةٌ معْ كُزَاز
١٩
وإذا ما انتدى بمنطقِه الغثِّ يحاكى حكايةَ الخْازِ بازِ
٢٠
وإذا ما أسمعتَه الوعظَ أبدىنَخْرَةً مثلَ نخرةِ الطنَّاز
٢١
والذي يدَّعى الذي ليس فيهكذَّبتْه شواهدُ الإعجاز
٢٢
وترى النذلَ للئيم مُمَيْيكاً يحاكى مملوكة الخباز
٢٣
فإذا ما الزمان ألَّف ما بيْنَهُما فالأبوالُ فوق البِراز
٢٤
إنْ تجَدْ فرصةً أُخَىَّ فبادروانتهزْها في غاية الانتهاز
٢٥
وإذا لم تكنْ عزيزاً بأرضٍلا تكنْ بازياً على قفّاز
٢٦
فإذا ضاقت البلاد على حرٍّ كريمفالهندُ غيرُ الحجاز
٢٧
أنا لما عرفت أبناء دهرىلم أُرِدْ صابحاً سوى عُكَّازِ
٢٨
وحرامٌ أنْ أصحَبنَّ دَنّيًافي الدُّنا لو قُبِّضْتُ من إعوازِ
٢٩
وكفاني فقدُ اللئيم الذي لاخيرَ فيه وليس بالخير جازى
٣٠
همةٌ من عزائمِ ماضياتٍهنَّ أمضى من الحسام الجُرَاز
٣١
ودَمركٌ سريعة الوخْدِ تهوِىهَوْيةَ الطائراتِ في الأجواز
٣٢
فبذا أبلغ المرادَ وأَبْتزُّنصيبي بأحسنِ الإبتزاز
٣٣
رضىَ الله عْن أناسٍ كرامسافهم بينهُم على أوقازِ
٣٤
قطعوا عيشهمْ بفعلٍ حميدٍلا بفعل الهمَّاز والرمّاز
٣٥
صحبوا الدهرَ بالمكرم واهتزُّوا لِفعل الجميلِ أيَّ اهْتزاز
٣٦
ألفوا المجدَ والمروءة حتىجهَّزتْهم أيامُهم بجهاز

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة