الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَربُعا ثقُلتْ منهن أطنابُ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا أَربُعا ثقُلتْ منهن أطنابُهل جاورَتْكنَّ بعد البين أعرابُ
٢
وهل بكى الربعُ رَكبً الظاعنين وهلبكى وناح على الأحبابِ أحبابُ
٣
وهل أعاينُ من بالأمس قلتُ لهاحُيِّيتِ لولاكِ ما أهلُ الهوى ذابوا
٤
أَعيتْ ولم تذْرِ جمعاً حين أسألُهاعنهم ولا نطقت بانوا ولا آبوا
٥
لو ساعدوني على ساعاتٍ بينهمُلما بدا لغراب البيت تَنْعاب
٦
مني عليهم سلامٌ كلما طلعتْشمسٌ وإن حضروا فيها وإن غابوا
٧
ما لي أرى بعضَ أبناء الزمانِ ذَوِىجوْرٍ لمن عضّه من دهره ناب
٨
ثعالبُ الغدرِ لولا عادةٌ لهمُإنْ قاتلوا قُتلوا من حيث ما ثابوا
٩
جماعةٌ لو تُنادِى في مجالسهملحدثتك من الأفواه أعجابُ
١٠
وإن خلَوْا بينهم ينمو بمجلسهمقيلٌ وقالٌ وتصغير وألقاب
١١
حازوا الحرامَ وحلُّوا حيث حلَّ فلاحَيَّتهمُ في الورى حَيٌّ وأصحاب
١٢
فلا يغرَّنْك ما قالوا وما نطقواولا تغرنك أجسامٌ وأثواب
١٣
همُ اللئامُ وهمْ أهل الحرامِ وهمْأهلُ النفاقِ وهمْ للنار أخشاب
١٤
يا ليت دنيايَ لا تأتي بمثلهمُولم يكنْ لهمُ للولدِ أصْلاب
١٥
همُ الكلابُ فلولا الظلمُ بينهمُلزانَ أدبارِهمْ ريشٌ وأذناب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة