١
قدومُكمْ سَرَّ جميعَ العبادوأخصبَ الأرض وأحيا البلادْ
٢
قدومَ غيثٍ بعدَ جدْب غداممتلئاً مِنْ خيره كلُّ وادْ
٣
كأنما البلدانُ أضحتْ إذاًعجائزاً عَصْرُ صباهنَّ عادْ
٤
أو أنها كانتْ فساداً وقدأصابها الغيثُ بعيْدَ الفسادْ
٥
يا حبذا القادمُ من قادِمٍأكرمُ سارٍ في البرايا وغادْ
٦
ذو العدلِ سلطانُ بن سيفٍ فتىسلطانَ ذو ساد وأغنى وجادْ
٧
خليفة الهادى النبيِّ الذيهدَى ذَوِي الإسلام طُرْق الرشادْ
٨
مَلْكٌ زَرَى عدْلاً بكسرى وفي الْملكِ زَرَى مُلكاً بمُلْكِ ابنِ عادْ
٩
مَنْ مثلُ سلطانَ إمامٌ فتىًمجاهدٌ في اللَّهِ حقَّ الجهادْ
١٠
مهذَّبُ الطبع حليفُ الذَّكامُغْنِى البرايا خيرُه المسْتفادْ
١١
عدل كريمٌ مستقيمٌ لهمكارمٌ لم يُحْصِها ذو فؤادْ
١٢
حَفَّتْ به أُسْدُ بنى يَعْرُبٍكالأُسْدِ فوقَ الصافناتِ الجيادْ
١٣
والعربُ العرباءُ مِن حولهطوعاً له في كُلِّ أمْرٍ يُرادْ
١٤
فكُلُّ قومٍ لهم في الدُّناهادٍ وسلطانُ لنا خيرُ هادْ
١٥
نورُ هدىً يهدْىِ به اللَّهُ مَنْزاغ عن المنهج زَيْغاً وحادْ
١٦
فلْيبْقَ منصوراً على ضِدِّهفي طيب عيشٍ ماله مِنْ نَفادْ
١٧
ولْيدُم الحاسدُ في ذِلةٍقرينُه الغَمُّ وداءُ الكُبادْ
١٨
يأيها الناسُ احمدوا ربَّكمثم اشكروه إنما الشَّرُّ باد
١٩
يا بلدة الحزْمِ اشكري ذا العلاشكراً على نيل المنى والمراد
٢٠
واعتقدى أهلا ويا مرحباًفي كل حين ما بقيتِ اعتقاد
٢١
خذْها حصاناً لك قد زانهاعفةُ نفسٍ حرةً لا تُعاد
٢٢
تجرُّ أذيالاً زرَت نفحةًبنفحة المسكِ ونشرِ الزَّباد
٢٣
أو نفحةِ الروض الذي جادهجُونُ السواري وصَبيرُ الغواد
٢٤
ثم صلاة وسلامٌ علىمحمدِ المختارِ خيرِ العباد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.