١
يا بْن ابن خلّفان علتي شُفيَتْوكان حقا لها هو الآسِى
٢
وكنتُ مِنْ قبل أَنْ أخبِّرَهبها أخا غُمةٍ ووسواسِ
٣
وكنتُ بين الورى أسيرَ أَسًىأسيرُ بين الرجاءِ والْياس
٤
فحلَّ عقدتَها وحلَّ لهاوقال لي ما عليك مِنْ بَاسِ
٥
حمداً لمن صيَّر الدواءَ علىيدَيْ حكمٍ مِنْ أشرف الناسِ
٦
ذَمِرٍ يُرَجَّى في كل نازلةٍولم يكن غافلا ولا ناسِى
٧
فتى سنان الذي يُفيد أخا اْلإيحاش أُنساً وخيرَ إيناسِ
٨
جزاه عني الإلهُ عافيةًطابت على رغم كل خَنَّاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.