الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا بْن ابن خلّفان علتي شُفيَتْ

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا بْن ابن خلّفان علتي شُفيَتْوكان حقا لها هو الآسِى
٢
وكنتُ مِنْ قبل أَنْ أخبِّرَهبها أخا غُمةٍ ووسواسِ
٣
وكنتُ بين الورى أسيرَ أَسًىأسيرُ بين الرجاءِ والْياس
٤
فحلَّ عقدتَها وحلَّ لهاوقال لي ما عليك مِنْ بَاسِ
٥
حمداً لمن صيَّر الدواءَ علىيدَيْ حكمٍ مِنْ أشرف الناسِ
٦
ذَمِرٍ يُرَجَّى في كل نازلةٍولم يكن غافلا ولا ناسِى
٧
فتى سنان الذي يُفيد أخا اْلإيحاش أُنساً وخيرَ إيناسِ
٨
جزاه عني الإلهُ عافيةًطابت على رغم كل خَنَّاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة