١
أَلا حَبَّ بِالبَيتِ الّذِى أَنتَ هاجِرُهُوَأَنتَ بِتَلماحٍ مِن الطَّرفِ زائِرُه
٢
فَإِنَّكَ مِن بَيتٍ لَعَينِىَ مُعجِبٌوَاَحسَنُ فِى عَينِى مِنَ البَيتِ عامِرُهُ
٣
أَصُدُّ حَيَاءً أَن يَلِجَّ بِىَ الهَوَىوَفِيكَ المُنَى لَولاَ عَدُوٌّ حاذِرُه
٤
وَكَم لائمٍ لَولال نَفاسَةُ حُبِّهاعَلَيكَ لَمَا بالَيتَ أَنّكَ خَابِرُه
٥
أُحِبُّكِ يا لَيلَى عَلى غَيرِ رِيبَةٍوَما خَيرُ حُبٍّ لا تَعَفُّ سَرائِرُه
٦
وَقَد مَاتَ قَبلِى أَوَّلُ الحُبِّ فَانقَضَىفَإِن مِتُّ أَضحَى الحُبُّ قَد ماتَ آخِرُه
٧
فَلَمّا تَنَاهَى الحُبُّ فِى القَلبِ وارداًأَقامَ وَأَعيَت بَعد ذاكَ مَصَادِرُه
٨
وَقَد كانَ قَلبِى فِى حِجابٍ يُكنُّهُوَحُبُّكِ مِن دُونِ الحِجابِ يُسَاتِرُه
٩
فَماذَا الّذِى يَشفَى مِن الحُبِّ بَعدَماتَشَرَّبَهُ بَطنُ الفُؤَادِ وَظاهِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.