الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لَهْفَ نفسي كيف حالي ما الذي

الحبسيالعصر العثماني · ٣٧٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يا لَهْفَ نفسي كيف حالي ما الذيكان اصطباري بعده وتجلدي
٢
هيهات ما يغنى البكا ولو أنَّهيُغنى بكيتُ بمقلة لم تجمد
٣
أو كان يُحمى سيدٌ من حتفهلحماك كلُّ موحِّدٍ متشهدٍ
٤
مسْتمسِكٍ بكعوب كل مثقَّفٍمُتنَجِّدٍ بِنِجادِ كلِّ مهند
٥
بشراك ناصرَنا سلالةَ مرشدٍخيرُ الجنانِ بها تروح وتغتدى
٦
يا ناصر الإسلام بالبيض الدوامى المشرفية واليراع الأسْود
٧
إنْ كنت سرت وغيَّبَتكَ يد البِلىوغدوت بالفعل الجميل الجيد
٨
ما غاب عنا نائياً ما نُبْتَهوجه الإمام الألمعيِّ الأمجد
٩
ذاك ابن عمك خيرُ كلِّ معمَّمٍفي العالمين وخيرُ كل مسوَّد
١٠
ذو العدل سلطانُ بنُ سيفٍ الندىكهفُ الطريد ونجدة المسْتنجد
١١
أكرم به مِنْ عالم مِنْ عاملمن صائم مِن قائمٍ مُتَهجد
١٢
إنَّ ابنَ سيفٍ ذا المعالي والعلاوالفضلِ والحظ السعيد الأسعد
١٣
لإمامُ عدلٍ سالك سُبُل الهدىضرَّابُ جُمجُمةِ الكفورِ الملحد
١٤
ولاّه أمرَ المسلمينَ أولو التقىفغدا لأهل الأرضِ أرشدَ مُرشد
١٥
وغدا إماماً مستقيما عادلامُتصِّيد الأعداءِ أيَّ تصُّيد
١٦
يا نجلَ سيفٍ يا وحيدُ لعصرناليثُ الشّرى يا ركْن دينِ محمد
١٧
فاصدعْ بأمرك يابنَ سيفٍ واعتصمباللهِ واحذرْ خدعةَ المتَمرِّدِ
١٨
واسلم ودم في نعمة ما قد شدايروى مديحَكمُ لسانُ المنشد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحبسي

شاعر عماني كفّ بصره في صغره، فكان قلبه وعصاه ديوانه. تنقّل بين قرى الظاهرة والرستاق حتى استقرّ في نزوى حيث وافته المنية. عاصر أيام إمامة ابن سلطان، ونظم في اليعربيين ووقائعهم قصائد جمعها ديوان شرحه بعض العلماء.

قصائد أخرى لـالحبسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة