١
أَيا رَبِّ أَدعُوكَ العَشِيَّةَ مُخلِصاًلِتَعفوَ عَن نَفسٍ كَثِيرٍ ذُنُوبُهَا
٢
قَضَيتَ لَها بِالبُخلِ ثُمَّ ابتَلَيتَهابِحُبِّ الغَوَانِى ثُمَّ حَسِيبُها
٣
خَلِيلىَّ ما مِن حَوبَةٍ تَعلَمانِهابِجِسمِىَ إِلاّ أُمُّ عَمرٍو طَيبُهَا
٤
أَهُمُّ بِجَذِّ الحَبلِ ثُمَّ يَرُدُّنِىتَذَكُّرُ رَيّا أُمِّ عَمرٍو وَطِيبُها
٥
وَبَردُ ثَناياها إِذا ماتَغَوَّرَتنُجُومٌ يَشِفُّ الواجِدِينَ غُيُوبُهَا
٦
وَقَد زَعَمَوا أَنَّ الرِّياحَ إِذا جَرَتيَمانِيةً يَشفِى المُحِبَّ دَبِيبُهَا
٧
وَقَد كَذَبُوا لا بَل تَزِيدُ صَبَابَةًإِذا كانَ مِن نَحوِ الحَبِيبِ هُبُوبُهَا
٨
فَيَا حَبَّذَا الأَعراضُ طابَ مَقِيلُهاإِذا مَسَّها قَطرٌ وهَبَّت جَنُوبُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.