١
يا رُبَّ حلمٍ صار منقصةً وذامْولربَّ مستحيل سِرَّ سامْ
٢
والحر يصْطحب الإباءَ حياتهوبدونه طابتْ مصاحبة الحِمامْ
٣
والحر يبذل في صيانة عرضهأموالَه بذلا ويأبى أن يُضامْ
٤
ويجدِّل الباغين دون حريمهيحمى حماه بالقناة وبالحسام
٥
ويكابد الأخطارَ في أهوالهاولرب أمرٍ دونه الموتُ الزؤام
٦
والندل يرغب أن يقهقر نفسهعن طبعها لولا المشقة في الفِطام
٧
يا صاحب العقل المدبر في الدُّناكم حاذراً نُوَبَ التيقُّظ والمنام
٨
واحلُم إذا ما كنت حرّاً قادراعن كل ما يؤذيك مِنْ سفَهِ الكلام
٩
فالحلم دأبُ القادرين وطبعُ مَنْيخشى سطاه الفيلقُ اللَّجِب اللُّهام
١٠
وإذا الذليلُ غدا حليما صابراالذل فَهْي سجيةُ السَّقط اللئام
١١
إن اللئيمَ متى تعظمْ قدرَهيَفْرُطْ عليك وإن يَهُن يُلْقِ السَّلام
١٢
وأبو الحصين متى تردْ إطعامَهيجعل جزاءَك جَعْسَه عِوَضَ الطعام
١٣
أوصيك لا تكرم لئيماً غامطامتمرداً واحذرْ معاداة الكرامْ
١٤
وإذا سمعت النذْل يسخر من ذوىالمعروف فاصفح عنه ثُمَّت قل سلامْ
١٥
فالماء تدركه الحميرُ ببولهاوالأرز تبْعُر فيه جِرذان المقام
١٦
وكلاهما شىء نظيف طيبفضلٌ من الربِّ الكريم على الأنام
١٧
ما دام يُمكنك التصبرُ فاصطبِرْوتغاضَ عما يفعل الهمجُ الطَّغام
١٨
وانْعشْ إذا ناداك كابٍ عاثِرٌوهَب الجميلَ وصلْ جميلَك بالتمام
١٩
وأغِثْ وأطعم إن ألمَّ أخو طوىًبك للسؤال أو استغاثك ذو أوام
٢٠
وإذا امْتُحنْتَ بمن يسوءك قربهفالحر ممتَحَنٌ بأولاد الحرام
٢١
لكنما الأشْيا معلَّقةٌ بآجالٍ ومالكها مليكٌ لا ينام
٢٢
وإليه تفويضُ الأمور من الورىوبحبله لِلائذين الإعتصام
٢٣
والدهر فيه عجائب وغرائبلم يُحصَ تعداداً بنثر أو نظام
٢٤
ما حار فيه حائر إلا وقدنزلتْ بمنزله نوازلُه العظام
٢٥
صرعتْه نابتة الخطوبِ برغمهفغدا يُمرِّغ أنفه وسْط الرَّغام
٢٦
تركته منكبّاً على خيشومهكمِداً يَدُق بحُرّه الحِرَّ السِّلام
٢٧
أرْدتْه من رب البرية نِقمةٌواللّهُ مطلع عزيزٌ ذو انتقام
٢٨
من يفعلنْ خيرا يجد خيراورب الشر يلْقى الشرَّ عاما بعد عام
٢٩
ليس الهوانُ تألمٌ من علةلكِ الهوان أذى القلوب من الكِلام
٣٠
وإذا الضباعُ على الأسود تطاولتْوسطت على البِيزان عِكرمةُ الحمام
٣١
وغدا العُقابُ الشهم من رجْم البذامتخوِّفاً فعلى حياتكمُ السلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.